إبحار

هكذا علمتني الحياة :
مصطفى السباعي – الفصل الثاني.

هكذا علمتني الحياةمصطفى السباعي الفصل الثاني :   إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس […]

هكذا علمتني الحياة :
مصطفى السباعي – الفصل الثاني.
قراءة المزيد »

هكذا علمتني الحياة :
مصطفى السباعي – الفصل الثالث.

الفصل الثالث   من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه. لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته

هكذا علمتني الحياة :
مصطفى السباعي – الفصل الثالث.
قراءة المزيد »

كان لنا حنين.

كان لنا حنين : فاروق جويدة أماه …ليتكِ تسمعين …لا شيء يا أمي هنا …يدري حكايا الحائرين …كم عشتُ بعدكِ شاحب الأعماق …مرتجف الجبين …و الحب في الطرقات مهزومٌ …على زمن حزين …*بيني و بينكِ … جدّ في عمري جديد …أحببت يا أمي … شعرتُ بأن قلبي كالوليد …واليوم من عمري …يساوي الآن ما قد كان

كان لنا حنين. قراءة المزيد »

هكذا علمتني الحياة :
مصطفى السباعي – الفصل الرابع.

هكذا علمتني الحياةمصطفى السباعي الفصل الرابع   بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور. بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت. بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية. بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير . بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل . إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إليه ،

هكذا علمتني الحياة :
مصطفى السباعي – الفصل الرابع.
قراءة المزيد »

زمانك بُستان.

زمـــــــانـك بـستـانٌ ، و عـصـركَ  أخـضــرُ………………….………………….و ذكــراكَ ، عـصـفورٌ مـن  الـقـلـب يـنـقـرُمــلأنـا لـك الأقـــــداحَ ، يـا مــن  بِـحُــبّـه………………….………………….سـكِرنـا ، كـمـا الـصـوفـىّ بالله  يـســكـرُدخـلـت عـلـى تـاريـخـنـــا ذات لـيــــلـــةٍ………………….………………….فــرائــحــةُ الـتـــاريــخ مـســكٌ  و عـنـبـرُو كـنت َ، فكـانت فى الحــقـول  ســنابلٌ………………….………………….و كـانـت عـصـــــافـيـر و كـان صــــــنـوبـرُلـمــسْـتَ أمــانينـا ، فـصــارتْ  جــــداولاً………………….………………….و أمـطــرتـنـا حُـبّـاً ، و لا زلـتَ تـمـــــطــرُتـأخّـرت عـن وَعــدِ

زمانك بُستان. قراءة المزيد »

بكيتُ دماً.

خــذوا بـدمـي ذاتَ الــوشـــــاحِ فــأنـنـي……………………. …………………….رأيــت بـعـيـنـي فــي أنـامــِــــلـهـا دمـي و لا تـقـتــلـوهــا إن ظــفــرتـم بقـتـلــهــا……………………. …………………….بـلـى ، خـبّـِروهـا بـعـد مـوتي بـمـأتـمـيو لـمـا تـلاقـــــيــنــا ، وجـــدتُ بــنـــانــها……………………. …………………….مُــخــضــبــةً تـحـكـي عُــصــــارة عــنْـدمِ فقلت : خـضـبتِ الـكـف بـعـدي ، اهـكـذا……………………. …………………….يـكـون جــزاءُ الـمســــــتـهامِ الـمـتـيـمِ ؟ فقالت و أبدت فـي الحــشـا حَرَق الجوى……………………. …………………….مـقـالـةَ مَـن بـالـبهـتـانِ و الـزورِ

بكيتُ دماً. قراءة المزيد »

دَعَدُ.

لـهــفـي على ( دعــد ) و مـاحفـلت……………….……………….بــــالاً ، بــحــرِّ  تـلــهـفـي ( دعـــدُ )بـيــضـاء قــد لـبــس الأديـــم بـــهـاءَ……………….……………….الـحــسُــن ، فـهـو لـجـلـدهـا جِــلْــدُو يـزيــن فـــوْديْـــهــا إذا حـسَـــــرتْ……………….……………….ضـــافـي الــغـدائــر فــاحــمٌ جَـــعْــدُفـالــوجـه مــثـل الـصــبـح مـُــبـيــضٌّ……………….……………….و الـشــعــر مــثــل الـلــيـل مـســودُّضـــدّانِ لـمـا اســـتـجـمـعـا حسُــنـا……………….……………….و الـضـــدُّ يُظــــهِـرُ حُســـنـه الضــــدُّو كــأنــهــا وَسْــــنَـــى إذا نـــظــرت……………….……………….أو مــدنـف لــــمَّـا يُــــفِــــق بــــعـــدُو تــُـــريــــك عِـــــــرنـيـنـاً يـــزيِّـــنــه……………….……………….شَـــمَــمٌ ، و

دَعَدُ. قراءة المزيد »

صنعاء والموت الميلادي.

ولــدت صــنـعـاء بـسـبـتـمـبـر……………………………………كـي تـلـقـى الـمـوت بنوفمبرلـكـن كـي تـولــد ثــــانــيــــة……………………………………فـي مـــايـو ، أو فـي أكـتـوبـرفـي أول كــــانـون الــــثـانـي……………………………………أو فـي الـثانـي من ديسـمبرمــا دامت هـجـعـتـهـا حـبلى……………………………………فــــــولادتــهـا لـن تـتــأخـــــررغــم الـغـــثـيـان تـحـن إلـى……………………………………أوجـــاع الـطـلـق و لا تـضـجـر***يُـنـبـي عـن مــولـدهـا الآتـي……………………………………شـــفــق دامٍ ، فـجـر أشــقـرمــيـعـاد كـالــــثـلـج الـغـافـي……………………………………و طــيـوف كـالـمـطـر الأحــمرأشـــلاء تـخـفـق كــالــذكـرى……………………………………و تـنـام لـتـحـلم بـالـمـحــشرو رمــــــاد نــهــار صـــــيـفـي……………………………………و دخـــــان كـالـحـلم

صنعاء والموت الميلادي. قراءة المزيد »

رثاء الأندلس.

لـكــل شــيءٍ إذا مـــا تـــم نـقــــصــانُ……………………….……………………….فــلا يُـغـترُّ بـطـيـب الـعـيـش إنـســــانُهـي الأمـورُ كــمـا شــــاهــدتــهـا دُولٌ……………………….……………………….مَــن سَـــرَّهُ زَمــنٌ ســـاءَتــهُ أزمــــــانُو هـــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلـى أحـــدٍ……………………….……………………….و لا يــدوم عــلــى حــالٍ لــهــا شـــانيُــمــزق الــدهــر حـتماً كـل ســـابـغـةٍ……………………….……………………….إذا نـبـت مـشْـــرفــيّـــاتٌ و خُــرصــــانُو يـنـتـضـي كـلّ ســيـف لـلـفـنـاء و لــوْ……………………….……………………….كـان ابـنَ ذي يـزَن و الـغــمــدَ غُــمـدانأيـن الـمـلـوك ذَوو الـتـيـجـان مـن يـمـنٍ……………………….……………………….و

رثاء الأندلس. قراءة المزيد »

أبياتٌ لا تُنسى.

الجار—داري و دارُ الـجــار واحـــدةٌ……………………..……………………..و إلـيه قـبلي تـنـزل الـقِـدْرُمـا ضـرّ جـاراً لي أُجــــاوره……………………..……………………..ألاّ يـكـونَ لــجـارِه سِـــــتـرُأعمي إذا ما جارتـي بـرزتْ……………………..……………………..حتى يـوارىَ جارتي الـخدْرُالشاعر : مسكين الدارمي شاعر الدعاية لمعاوية بن أبي سفيان -*-العصفور—و إنـّي لـتـعــرونـي لــذكـراكِ هـــزَّةٌ……………………..……………………..كما انتفضَ الـعـصـفورُ بـلـله الـقَــطْرُأما و الـذي أبـكى و أضْـحَكَ و الـذي……………………..……………………..أمــاتَ و أحـيـا و الــذي أمــرهُ الأمْــرُلقد تركتْني

أبياتٌ لا تُنسى. قراءة المزيد »