العربة.

هكذا
ومثل رجل ادمن خيباته
اعتلينا العربة
وحده الحوذي
صار يصغي لوقع خسارتنا
……
……
…..هكذا
ومنذ اول درب اندس في مسام العربة
ضيعتنا سرادق اعمارنا

ننكشف عن احزاننا بلا عناوين
بلا عناوين
منتصرين بالخمول والتلاشي
لم يكن الحوذي نحيلا
ولارؤوسنا
فقط
كان افق العربة
نحيلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.