رفيقٌ للسحاب .

مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير.
الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم.
---*---

(1)
طائرُ سماء
رفيقٌ للسحاب
تعبث الريح بجناحيّ
فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
لكني ما البث
أن أشتاق إليكِ
فأعود
لأستحم في بحيرة عينيكِ .
(2)
في مواسم الهجرة
أطوف الأرجاء بحثاً
عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
شيءٌ من بحة صوتكِ
شيءٌ من شجن قلبكِ
شيءٌ من روعة حرفكِ
ليس مهماً أن تشبهك تماماً
فأنا يكفيني منكِ شيء .
(3)
هكذا
أظل طائراً مهاجراً أبحث
و تنتهي المواسم
و أعود إليكِ
لأن لا امرأة تشبهك .
(4)
كل مساء
عندما تنام الشمس
على سرير الغروب
و تعود الطيور لأوكارها
يصحو الليل يسامرني
و يحكي لي قصة السهر
مع كل عاشق
و يبدأ كالعادة يحدثني
عن أميرة الأشجان
كيف تحتل الأجفان ؟
و كيف تعزف للصدف سمفونيةً ؟
فترقص اللآليء
و تصفق الشطآن .
(5)
يأتي الفجر
ينام الليل على وسادة صُبح
تصحو الطيور
و أبقى أنا
على غصن جفنيكِ
طائرٌ ينام و يستيقظ
يهاجر و يعود
منكِ إليكِ .
-=-
الفيصل، ع س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *