جرح وعيد

جرح وعيد

يا عيد
كيف حالنا
في زيارتك
لنا
تكلم الآن
ترابنا ليس
وحده
وليست الزنازين
وحيده
الرطوبة تعانق
الحديد
بلادي تجيء
بثوب أرملة
يا عيد
هل من جديد
وطن لا هو
حزين ولا سعيد
يا عدوى لو امهلتنى
نهارا صامتا
ليكتمل الدرب
لكي تكون الضحية
هي أنثى الشهيد

سليمان الحزين-ابوغريب/18-12-2007
شاعر فلسطينى-فلسطين-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.