المرفأ المهجور .

أعتقدت أني
سأغير بك
التفاصيل المكملة
للواقع المحتوم
*
أعتقدت أني
سأقرع الطبل
و يستجيب المطر
و أني سأزرع
و أُزهر
و أحصد
*
أعتقدت أني
سأغير بك
مجريات الواقع المحتوم
سأبدله
سأجمله
سأطرزه
ما كلت أناملي
أشد على خيوطه
أمكُن عقده
*
أعتقدت أني
سأتباهى بملبسه
*
أعتقدت أنى
في الربيع لآ محالة
*
أعتقدت أني
سأكد نهاراً
و أترف غيره
سأسهر ليلاً
و تقر عيني بعده
و أن الليل و كل ليل له نهاية
*
أعتقدت أني
نقط فارغة
و سطر مشطوب
*
نعم
ها هنا في نفس المكان
المتورم بالحب
و ذات الأنفاس الملتهبة
التي ترويني ماء يليه عطش
و سعة صدر يليه ضيق ثقب الإبرة
*
ليتك لم تذكرني
 أكثر مما ستنساني به
بالأمس عينان متيمتان
مثل جفون الفجر الحمراء
نبض قلب
و عطاء يد
*
و كل شىء تمنيته
معلق اليوم
كعش عصفور غائب
على شجرة إستفهام عملاقة
*
لم أدحرج
كرتي الصغيرة على السفح
لتهرس عظامي أمامك
في القاع
*
تلك هي الأشياء ذاتها
خط الأفق الوحيد
و المرفأ المهجور
الذي سأغادره
يجرني إليه حذائي
تصفع الريح ثيابي
*
مهجورة أنا مثل مرفأي
و صوتي ضائع
مثل ريح متسرعة
تتفلت عن الأسطح التي تمسحها
*
و النهايه كالبداية
خط واحد
ظل واحد
و مرفأ مهجور
—*—
يارا_فرس

1 تعليق في “المرفأ المهجور .”



  1. موال الصبر

    لا أعرف من أكون ؟

    من معايشتى للنت كتبت تلك الكلمات
    تبين جانب من سلبياته رغم إيجابياته
    الكثيرة أأمل أن تنال الأعجاب
    ……………………………………….

    لا أعرف من أكون .. ؟
    شربت من خمر هواكى
    فصرت أترنح كالمجنون
    حلمت أنى أملك قلبى
    مع أنى عبدا مأسور
    قيدى سلسلة من دمعات
    سجنى جدرانه الامى واهات
    ونسيت البسمة والضحكات
    صرت أجيد الأنات
    حتى أغانيا تخرج من فاهى بكائيات
    أتعتقدى أنى موقع أغنية
    أو أنى شات للتسلية
    كرهت النت وكرهت عالم الفضائيات
    تنتشر خلاله فيروسات
    العنها فيروس الحب
    أستقبل هارتى فيروسك
    معتقدا أنى بفردوسك
    ونسيت أنكى حوا
    أخرجتى أدم م الجنة
    فلعنت قلبى وكرهته
    لم يسمع كم نبهته
    من أيد تمسك بالفارة
    وتقلب ع النت الصفحات
    تحذف هذا
    وتلقى بذاك ف السلات
    نبهته الا يعطى أيا كان الأميلات
    خاصة صنف الستات
    ……………………..
    مع تحيات مـــ الصبر ـــوال
    halem35@hotmail.com


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.