المنصـة الفارغـة .

لعل المـاضي
يـرجع بالأســرار التي تعـود لي
إنة الــوقت
 الـذي تختفى فيه المـــعالم
كــطرف ســيجارة حــديثة الاشــتعال
*
و أكـاد أجـزم أنهـا بالـنـســبه لـي
تـلك المـســاحه الـتي أشـغـلهــا
*
عــذبني عــقلى
و ما بــه من حــياة واثــبة
لآ تــستوجب المــغفرة
أي منها يجــدر بي مطــاردته
أو مـطــاردته لـي
*
و أنا أنــصت له
بــصمت الأشــياء التي لا تتـــكلم
و كـأنه مـن المحــال لي أن أتـكلم
الى مــن يــتوقع صمـــــتي….
ويــقمع مـا يســري خلفــه
*
خــلفة أنـــا
أقــاوم الحــياة
متواطـــأة أكــثر مع مـــوت مـريح
عــلى وســادة محـــطمة
أحــلم بالمــوت أكــثـر مـن تـوقـعـي
للجــنين الـذي ســيركـل أحشــائي
كــلمه ذاويــه يـفـقدهــا أي أثــر
*
أريــد أن أبـــدو
مـــثل ذرة هــواء مــن عــدم المـــلآحظة
ذرة هــواء خــانقة
لا يـصــدمـهـا شـىء
*
هـناك في المـنطقـه المـجــاوره
يـقـطـن الكـثـير
مـن النـاس الـعديمي الأهـميه مـثلـي
لا يـبـرر حــزني هـذا
 ســوى الـذي أقـتـرفــه
هـذه لـيست غـلطـتي
 فـي كـل الأزمــان
ظنـنـت و أهــدابي مـطويــه
 تحـت خــزام الـتـواضع
أني مـكونـة مـن الخـير و الشــر
لا أحــد يـتعـاطى
بـمثـل هـذا الجــنون
أعــتقدت بـذلك قــديمـا قـبل أن تـصـد
عـن الأشــياء الـتي قــلتهــا
*
دعــني أتـخـلص أولا مـن هــذا الـشـىء
الـذي أخــفيه خـلف نـفـايــاتي
نــعم إن الـنـفـايـات تـبدو أكثــر قـيمـه
مـمـا نـعـتقـد
*
لا أنــوي أن أرتكــب إنـتـقام مـا
لعـطب ألحقـتـه بــروح غــريـرة
تـئن تـحت مـراقبه خـائـبة الـظن
الحـاجـه المـاســه هـي الـتي تـجبـرني
*
لـــيس مــنك
أنا أتعــذب
خــلف الــوجه الـذى أظهــره لك
وأســرق مــن حــريتى المحــرمه
كيمــــــا أنــطق نـحـونفســـي
وأكــــتب مـا لآ تــتـفهمه
حــتى لـو ســـطرته بـدمـــي
*
لا أريـــد مــواجـــهه
لا أريـــد حــرب
*
أريــد فــقط أن أريــح الجســـد
الــذى أرغب أكــثر بالتخــلص مــنه
*
وأحصـــل على ليـــلة شــرسة أخــرى
أســقط فـيــها الجميـــع
*
منصــة فارغــة
إرتــاحــت منــك.
—*—
يارا_فرس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.