هذا ما يفعلة نبضك بي .


إسترجعت رسـائلي
وفور إسترجاعي لـها
إنتابني ذلك الشـعور المسـبق
كم كنت محطمة

أسرعت الـنظر إلى وجهك
هذا الوجة الذي هربت بة عن أكوام الحطام
أحتضن الرسائل إلى صـدري
لا آمن أي مكان عليها
كأني أخشى أن ينتزعها أحد مني
أن ينال من قدســيتها
كم هي ثمـينة
لدرجة أني لا أبيح الـنظر إليها

كـم الساعة الآن ؟
لا يهم
معك الأمور معقدة
لأنك يجب أن تظل مجهولاً
لا أحد يعرف
لا أحد يسمع
هل أسترجع أول نبض شعـرت بة تجاهك
لا أعتقد أني سأضطر للتـفتيش
في هذه المنطقة بالذات
التي لا أريد أن أبرحها
ذاكرتي ترصدها جيداً

لم أستهلك وقت طويل حتى أكون هكذا
إسترجعت أنفاس الحياة بسهولة
لأني أرغبها منك
أنفاس حياتك الصاخـبة
و رائحـة حبك الدافئة
اللامتناهية في شموليتها المسـكرة
كوشاح بحري ثقيل يداعبة النسيم
محرراً الضجيج المبهـظ
لأحاسيسي المتكـالبة على بعضها
لسنوات بأكملها

إنك مـمنوع مـن المداولة
هكذا تكون أجمل
ربما يمضي وقت طويل ونحن هكذا
نختلس من بعضنا
أنتظر أن تمارس ملكيتك لي
بالطبع إنه دور شيق

لا أريد أن أطلق نفسي تجاهك الآن
لأني إن فعلت ربما تعرضت لعنف أكبر
أختبىء عنك
أراوغك
أتخلص من خيالك
طيفك دائم التربص
أنت تعرف أني دائما أحتفظ بمكان
لا تستطيع الوصول إلية
ما بيني و بينك لم يقم على ضربة حظ
لقد كنت أستمهل الأقدار بقدومك
حتى أستبطأ رؤيتك
أصبحت كمن ينتظر رسائلك
بين هذه الأرتال
والحياة تصرخ على منعطف وقت لن يعود

هل تلاحظ أني استطيع الآن التصدي للقيود
أنا لن أحطمها
سأترك هذا لك لاحقاً
أرغب بمداعبتك قليلاً

أتنصت صوتك و صداة الأكثر رنة
كم أحبك

سأحفظ عنك التجسس
قلبي متحفظ مثل حديد ساخن
لا يتسرب منه شئ حولة
أبدو هادئة
ولكني أحمل دماءً شرسة
لن أفرط بشئ
أحبك أكثر من كل شئ

الان يا حبيبي
يطمئن قلبي
فأخرجك منه أجعلك أمامي
أرتدي لباس الحلم
أبيض مثل ثوبك
سأغير معدلات صخبك

وعندما ينام وجهك على صدري
سأكتشف كل الأشياء
التي لم أكتشفها بعد
لا أستطيع مواجهة الدموع التي تتطلبها الرغبة بمفردي
كن معي
حين تستقر دموعي على عيونك
أقبل أن أذرفها منك وليس عليك

هذا ما يفعلة نبضك بي
يدركني حقيقة هويتي
يوجدني بوصلة حياتي
يغيبني في أبعاد روحك البيضاء
إنه يعيد صياغتي وكأني خلقت من العدم.
—*—
يارا_فرس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.