انا وظلي

مازلت أفكر فيك
ما بين النظرة والغمضة
ما بين الفينة و الفينة
ما بين اللحظة والأخرى
لا انفك أفكر فيك
اعلم انك في دمي
كظلي لا ينفك يلاحقني
كخيال قد عانق حلمي
أكاد اجن .. فحبك جنني
كيف لك أن تبعد عني؟
كيف تحتمل العيش بدوني؟
دون أن تكلمني .. تلاطفني.. تعانقني
لو لحظة طيش في ذهني
كيف بالله عليك تفارقني؟
اعترف بأني افتقد جنونك
لا احتمل العيش بدونك
فهل لي بلحظة قرب منك
لو لحظة غفوة اسرقها من زمني
آه كم اشتاق إليك
كم افتقد النظر إلى عينيك
لأهمس إني احبك
إني أموت حبا فيك
إني اذرف دمعي من أجلك
أقيم حدادا على قلب مات من بعدك
إني ابكي ألما منك.. شوقا إليك..حبا فيك
أتصدق؟ منذ فراقك لم اهنأ
لم اسمع من قلبي نبضة
لم تخرج منه الضحكة
لو لم يبقى من عمري إلا لحظة
لا أتمنى شيئا يا عمري
إلا أن ألقى حبك وبقربك يوما أحظى

1 تعليق في “انا وظلي”



  1. صهيل الجهات

    لا املك رد شافي

    رائعه حروفك وهي تحمل زحر العواطف والمشاعر في جنباتها ولكن لديك سر غامض رهيب وذكرى مرعبه تستفز كل من يحاول تفسيرها وتسييره في طريق الاطراق المبهم لديك الالم العبقري فجرييه وستري ينابيع الشعر الا معقوله والهائله


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.