خلف الظلال

من بعيد تبتسم الشمس
راحلة هي عنا وكأن فراقها همس
تقبل النجوم القادمة في هدوء
يطالعها القمر بخجله المعهود
سيعم الضوء الليلي عما قريب
وستوقد الشموع … وتتنفس الضلوع
أبواب كثيرة موصدة
حكايات غائبة ومتوارية
غرام في الواحدة بعد منتصف الليل
لكن من يكون هو … ومن تكون هي
صورة من خلف الظلال
طال الانتظار حبيبتي
وعلق الحلم بذاك الباب هناك
سيدتي
أغلقي الباب .. أسدلي الستار
الآن اقتربي مني أكثر
هناك
….
عند الضوء الخافت المرتسم علي هذا الجدار
سأقرأ لكِ سيدتي أول سطور الكتاب
سأسامر في حضرتكِ طقوس العشاق بالليل
وأجدد ما استطعت من أطراف النهار
دعيني أحبكِ كأجمل قصة حب
سأجعل الدنيا تردد أنشودتي هذا المساء
ولتغار منكِ حبيبتي كل النساء
الآن
….
تخلصي من كل الموجودات هنا
تجردي من كل ما عليكِ من ملابس وعطور
وألقي ما علي يديكِ وصدركِ من حلي وجواهر
اقتربي حبيبتي مني
تنفسي عطر لمساتي
لتتلاشي الحدود بيننا
لتذوب قطرات الماء بيننا
ولتختلط الصورة المنعكسة علي هذا الجدار
مولاتي
لاتفكري كيف يمر الوقت
ولا متي تدق الساعات
ستتخبط المرايا سيدتي
وتتشكل الصورة آلاف المرات
نعم
….
أنا وأنتي هناك
سيدتي
تلك روايتنا
ولكِ الحق أن تسطري باقي الكلمات
فأذكري ما شئتي من حديثنا
من لغتنا .. من ثقافتنا
يا امرأة جعلتني أتخطي حدود العادات

1 تعليق في “خلف الظلال”



  1. محمد عبد المقصود

    محاوره رائعه

    شكرا علي هذه المحاوره الوجدانيه


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.