في قلبي الحقيقة المرة.

كنت اضحك لاخفي ثورة تشتعل في صدري …
 ماذا جرى؟ هل انا ضحية الواقع والظروف ….؟!
هل ارافق نفسي المستسلمة للنعاس ..?.
 الضائعة في عاصفة القلق ..
 نفسي التي تعيش في غيبوبة الرعب والخوف …
 وجدت ان الثورة في نفسي هي التي اطفاتها في ضحكات هستيرية …
بدات اعيش في صراع يتخبط في داخلي ومرت الايام ….
 ايام لاتعني شيئا … كنت ادور في نفس الدوامة ..
دوامة العذاب المر المكبوت الذي يفجر بصمت بداخلي …
 وعرفت حينها حدود حياتي عندما انفجرت الدموع في عيني …
انها دموع الاسى …دموع الندم ايها الناس …
 خسرت الجولة الاولى في حياتي .

1 تعليق في “في قلبي الحقيقة المرة.”



  1. نزار الايهم

    العراق سالما

    سيعود العراق سالما


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.