وهبت صوتها للريح.

وهبت صوتها للريح
وأعطيت النار
تضاريس
جسمها المعطر
واعلم بأنها تختصر
علم الجزر في أسرار
جسدها
والليل يتبرج
من أضوائها
كل امرأة أحببتها
تدق وتد للروح
وتد وتد
وقوانين الجاذبية
غربتي
ورغبتي
ليس لليأس
إن يستريح
هوسك يسلم اسمك
سلما بين
الهواء
والهوى
غريب أنت
تصارعك الرغبات
لغربة صحراوية
امرأة تشاكس
الوجوه
ووجوه بلا لغة
أو تفاصيل
أحلامك تداهمها
جينات عرفية
آه لم نحتمل
معجم الوجع التكويني
كأنني أشبه
برد
يخبئ في
ضفيرتها خيل
وأنا الأعمى
اسرق الضوء
من عيناي
فرح منثور
مع ماء في آناء
الليل والنهار
شردتني الراوية
في رؤيا يا

من يعلم من أنت
الساحرة أو الحارسة

تتسول بعطرها
بين الورود
والورد
صراخ للانا
وأنا ضحية
النرجس
وسيف من شعرها
على وجهي العاشق
هل للعشق بلد
ميلاد
لم يولد
تزورني ليلا
أنا مرهق
بين الأدب
والأبد
تزين الفوانيس بنور
الجسد
تسرق الروح
وتتعرى في براري
بلا بر
وتنام في مرآة جسمها
وأنت ورد المكان
ونرد الكمان
يا رحلتي في الحب
قبل رحلة
اخوتى في الجب
اسقيني همي
من أغوار القلب
وتراقصي
على كبريت
غربتي ورغبتي
كي يكون
الانتحار شهادة
على محور
تطرف نهدين
في فضاء
الشوق والعشق
لا احبك
لأ ننى اخترعت
لغة للجنون والقلق
لم تكن أحلام
هم وهم
بل كنت اطلب
الشقاء نحو
درب الشفاء
من عابرة
أرصفة البقاء
من أنت
ومن أنا
هل سرقت
النار من رادار الدار سليمان الحزين-ابوغريب-
فلسطين-غزه








اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.