نهاية .

المقدمة : حروف تاهت منذ زمن..
بين خفايا ورق.. وفي يوم ما..
أبت إلا أن تحطم قيود الصمت..
وتلملم الحزن من الأعماق..وتندفع.
الإهداء : إلى من غادرت طيور قلبي معه..بصمت حارق..
——-
ها أنا..
أقذف بمحتويات قلبي في صندوق ذكراك..
ذاك الصندوق الذي كان يسيل أنهار دموعي
يواسيني في ليالي الوحدة وأنت بعيد قريب
احتفظت فيه بزجاجة من عطرك..
وبقايا كلمات رسمتها أناملك على ورق الزهور
*
الآن تلوح النار في صدري برايتها البيضاء..
ترغب بالاستسلام المتناهي..
فقد تعبت من اشتعالها الموصول..
وتكبر الرغبة في إخمادها
وانتزاع ألمك من ثناياها
*
يا من يتكلم بصمت..
ويراني بعينين لا تريان
يا من يناجيني من دون كلمات..
بحثت عنك كثيراً بين ذكرياتي القديمة
فلم أجد سوى تنهدات عاشقة متعبة
ودموع قهر جالت كل شوارع المدينة..
في ليالٍ ماضية..بحثاً عنك
*
يا من غادرت وحيداً..
ونسيت أن تعيد لي مفتاح قلبي الصغير
لتبقى وحيداً في أرجائه
تلملم الحزن..من كل مكان
وتسجنه في نفسِ عافت الألم والشقاء
*
أوصيك سيدي..
أن تنسى حباً انتزعته من دنياي
ووضعته بين عينيك..
أوصيك أن تجمع ذكريات ربيع حبٍ قديم..
وترمي بها في بحر الأشجان
وأن تودع قلبي وتغادره بسلام..
مصطحباً معك كل الآلام
منتزعاً من نفسي أجمل أيام
متناسياً كل ما كان بي الأحبة من أحلام..
—*—
غروب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.