هواجس من شوق وحنين .

ها هي وحدتي كعادتها
تعانق صمتي الكئيب
في صورة معتمة لا أدري ما سببها
منذ زمن قد تحول كوني بأسره في لحظة
وها أنا الأن أحس بوقع تلك اللحظة
لكنها كانت أقسى هذه المرة
*
سيدي في شوقي لك
تجتاحني أمواج من مشاعر لم أشعر بها من قبل
فتنتابني حالة من الجنون
وأرغب بالبوح لك بكل ما يجول في خاطري
أشعر بالرغبة الملحة في عقابك وزجك في سجني
بعيدا عن كل العالم
إلا أنا.. لأكون السجان القاسي
لأشعرك بما لم تشعر به من قبل
وشعرتُ أنا به مرات ومرات
ثم يعيدني حنيني واشتياقي لنفسي
فأبكي لأني عرفتك
أبكي لأني أحببتك
وأبكي لأني أراك بعيدا حيث يقف حلمي
خلف أسوار وحصون عالية مستميتا اليك
وانت تائه في عالم بعيد عن عالمي ألاف الأميال
لا أدري ما بداخلك أو حتى ما يحتويك
يا حبيبا كنت يوما أعشقه
وما زلت أحترق
أطفئ نيراني فقد ذاب كل شيء داخلي
وحبك مازال ينتظر
—*—
غروب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *