أوردتي المبتورة .

أستهلكت كل قواي وأنا أتبعثر على أوراقك
فكلما ساقني قدري اليك
حاولت الآبتعاد عنك
ياقدري .
*
كلما بدأت في رحلة الرجوع
أستنزفتني أوردتي المرتوية بحبك.
وأورقت بين أضلعيكل تلك الوريقات..
الصغيرة التي أحاول قطعها منذ زمن
أوراق حنيني اليك
وشوقي المحفور في خاصرة زمني
*
يا الهي
متى أستطيع أن أستسلم ا لى حالة اللارجوع ؟؟؟
متىأعترف لك
بأنك  كل شيء في دنياي
ومع ذلك سأرحل وأودِّع دنياي
تتناثر دموعي على أوراقي المعطوبة
من الزمن.
وأسترسلفي حرفك
أصيغه دمعاثم حبا
ثم نزفا.
من أوردتي يتدفق..
*
وأنتظر بعضا منك يلّوح لي.
سأرحل.
وتتسارع نبضات قلبي .
لماذا ؟
ألم تطلبي أنت الرحيل ؟
لا أحبه
ربما
نعم
لكن
تساؤلات حيرى
ليس لها جواب
*
اذاً
متى يتوقف هذا الرحيل الأبدي الصامت ؟
ويبقى رحيلا زمنيا نازف
من أوردتي المبتورة
ومتى أعود الى
زمني الآخر
حيث لا أنت
فلا نزفولاأوردة تُبْتَرْ
بل
ألم
و نحيب خافت .
—-*—-
ورد و شوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.