أرحلي .

فتحت دفتر كتاباتي … الذي اكتب فيه منذ سنوات …
لم أفتحه منذ زمن … وهاأنا أمام وردة قد جفت … وخربشة على ورق بقلم حبر جاف … بدأت أقرأ اول سطر … وأبتسمت … تذكرت يوم كتابتي لها … كنت في سن السادسة عشر … أتممت قرائتها … وأنا أضم كلماتي ذات السادسة عشر ربيعا … أحببت ان أشارككم هذه الخاطره المتواضعة :


يقول لي الحبيب …
أرحلي …
ارحلي الى هناك …
اتركيني للفراق …
للذكريات …
أعود لأنسج حبي …
بين حيطان الامل …
وأداري دمعتي …
تحت آهات الوجل …
وأناديك … تعال …
فتقول …
ارحلي …
ان حبي …
لايدانيه الفراق …
لايغير منه شيئا …
البعاد …
ان حبي صخرة  …
لاتحطمها الرياح …
هو حبي … دون شك …
يلفك بباقة ورد …
*
يا حبيبي …
أرى من هنا  ..
بعد الديار …
وبرد البعاد …
أرى من هنا …
دفيء الصباح …
أملي وحبي …
انني أرى من مكاني …
لندن تنادي بارتياح …
تناديني ..
فهل ألبي النداء …
أأهجر .؟.. أحبابي و أصحابي …
ومابقى من بقاء …
وأرحل لتلك الدار …
يسبقني البكاء ؟
أأترك حبي  …
تحت رحمة الأقدار …
تفعل ماتشاء؟ …
كلا و كلا …
و ألف لا …
أنا استطيع أن أصل
الى الفضاء …
أحلق في السماء …
ليس هناك  … رحمة …
من قدر ولاشقاء …
أعشقك يالندن …
ألا تدرين …
ففيك أملي …
وأمل حبيبي …
أفلا تعلمين؟  …
أحب بردك مرة …
أحب ربيعك مرتين …
آه يا لندن …
كرهتك يوما …
لانك عن حبيبي …
تريدي أن تفرقين …
لكن أرى من بعيد …
أمواج آمال تبين …
*
حبيبي …
سأنطقها قبل الرحيل …
فهاهو يطرق الابواب …
سأبكيها بعد الرحيل   …
فقلبي لايحتمل العذاب …
احلم باللقاء …
أخاف من يوم …
يكون لقائي بك سراب …
أقبل كل شيء في بلدي …
حتى التراب …
وارحل …
أرحل من أجلك ومن أجلي …
بكل حب وارتياب …
*
ومن هناك …
وحيدا أراك …
أشرد بخيالي اليك …
وأحن الى ذكراك …
سأبكي في وحدتي …
انتظر عودتي …
فراقك يبكيني …
لكنه لايحطمني …
وعند الغروب …
أعرف انه لايحب
قدوم الليل …
فكيف يحبك يالندن ؟
يامدينة الضباب …
على أبوابك …
صلبت نفسي …
على شوارعك …
نثرت دموعي …
في ليلك يامدينة لاتنام …
استيقظ الحنين …
يناديني للرجوع …
للعوده اليه …
في ليلك … يلفني الظلام …
وأبقى وحيدة …
انتظر النهاية …
نهاية الآلام …
فمتى … متى
تلفظيني من بين ثناياكي …
فعشقي لك …
أصبح كرها …
عند لقياكي …
دعيني … أرجع …
أريد العودة …
الى حبيبي …
و أسلاكي .
—*—-
ورد و شوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.