في ذاتك وحشٌ .


ماذا أنتظر من غدٍ
كما هو الأمس
وأنت كما أنت
يثير تصرفك اليأس
تركت الصراحه بعيداً
وقبلت بالهمس
فمن أنت لست بشراً
فمن أي جنس
جربي عن إنقطاعي
بعد تصوير إنخداعي
وأجرعي كأس إبتعادي
بعد تحطيم فؤادي
أنت أوهام حب
ملئت سقفي وقاعي
إن في ذاتك وحشاً
في الهوى ينوي إبتلاعي
إلى صمتك سأهوي
فهو أولى بإستماعي
أهلك الليل جفوني
وأستطاع الصمت إنتزاعي
واستغاث القلب مني
باعثاً للنفس ساعي
أرحم أنيني مرةً
وأنسى شوقي
فأنني ملت الذكرى سماعي
أنزف الهجر جراحي
وزاد علّي أوجاعي
لست حسناء ولكن
هكذا شاء إبتداعي
فأنقذيني
أو دعيني
لم يعد للأمر داعي
وأحجبي عينيك عني
كي لا تري دمع وداعي
—*—
صهيل الجهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.