هل ستبقى ؟.

قالت هل ستبقى تحبني
تماماً كما كنت في الصغر
وهل سأبقى في ناظريك وردة برية
يشتاقها الندى وحبات المطر
وهل رغم إبتعادي وغيابي
سأبقى لديك محفورة في صفحات النظر
هل سأبقى حبيبتك
رغم تجعد ملامحي
ورغم ما يصيبني من فعل الكبر
هل أنا ياسمينتك
التي قطفتها مشاعرك
وخبئتها في متاهات القمر
هل أنا أغنيتك
التي تغنيت بها منذ الأزل
في دروب العشق والشعر
هل سأبقى كما أنا حين إلتقينا
كعصفوري دوري على غصن الشجر
هل سأبقى إذا إفترقنا
أو إبتعدنا
أو تاه الكلام وإنحسر
.
نعم
قلتها قبل أن تكمل السؤال
وإختصرت الدهر
قلتها دون تردد أو إبتذال أو حذر
مجنون كنت أم مخبول
فتلك حقيقه شعوري منذ الصغر
لا تلومي عبوديتي التي
إنقرضت من عصر الحجر
لا تلومي عاشق حمل الهوى
في طيات وجدانه المحتظر
رغم إبتعادك ورغم
تلاشييك مع غيري والسفر
سأظل أحبك
رعشه مكبوتة في داخلي تنتظر الخبر
سأظل مسجوناً
في عشقي وكتاباتي ودواة الحبر
وستبقي نجمة وردية
لا تدرك المستقر
قد يشيب الدهر شعري
وقد أمنح لغيرك عمري
لكنك
أنت
البداية لحظة ولادة الروح
وستبقى حتى توارى القبر
—*—
صهيل الجهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.