أنين أوراق الخريف .

أعتقد أن وظيفه الشعر والخاطره هي إخراج ما يعتري الإنسان من مشاعر وأفكار ولكن أحياناً يصعب علينا تحويل كل ما بداخلنا وما يعترينا إلى أشعار أو ربما نحن لا نريد تحويلها بل ندعها تخرج هكذا بدون قيد أو شرط فتقبلوا إعتذلري ولكم جزيل الشكر
———————–
تدهشني أوراق الخريف
تسلب عقلي ألوانها المتعبة المستمدة من أشعة شمس حارت بها الدنيا تشدني أشكالها المذبذبة
ولكن ما يدهشني ويحيرني
هو أنها رغم إنفصالها عن الشجر وإنطلاقها برحلتها الأخيرة إلى الأرض حيث تستقر ميتة ….
أجدها وهي تعبر هذه المسافة الصغيرة تسقط متناغمه متراقصه مع نسيم الخريف البارد تراقصه على أنغام أوتار إسطوريه وتتمايل معه ببهجه
و خفه كأنها عروس القمرفي ليلة زفافها
ترتدي أجمل وأبهى الألوان
و يدهشني موقفها من الحياه والموت
وأجلس طويلاً أمامها وأنا أتأمل هذا التزاوج الغريب
في الأفكار ….
أسرح في حياتنا وحاجاتنا وخوفنا من الموت
تجبرني أن أسال نفسي بغباء هل لديها مشاعر وهل لديها إيمان وتعرف الحساب والعقاب والجنه
وهل وهل ….. إذا كانت هذه الأوراق الخرساء تذهب للموت وهي سعيده مبتسمه فما قيمه حياتنا نحن أصحاب العقول والقلوب والمشاعر لماذا نخاف ونكره الموت ولماذا كل هذا الجبن ….
تحيطني بأسئلة وأشياء كثيره لا أجد لها حل
ولا أعرف لها تفسير ولكن كل ما أفعله عندما أستفيق من شرودي هو طوي هذه الأشياء ومواصله مسيري بإطراق مبهم .


                                                            صهيل الجهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.