وقع الأمر كأنما حلم .

ظننت أنة ينظر الي
رأيت جفونة مملؤة بالنور
كانت نظراتة متقدة كالجمر
غمرني دون اشفاق
بفيض من ضيائة
علت ملامح إفاقة تشي
بالتواطؤ معة على محياي
تجاوزت حدود
ما بيعث الرعش في الأبدان
لم أخطأ حدس ما لا بد منه
وبملء إرادتي أحببت
التحرر من تكرار القلق
المثقل للغرام في كل تفصيل
يتحور الى تجسيد
غادرت بعدها المدار
متنهدة بهدوء متعبد
وكأني احاول اتقاء اندلاق
قطرة من كأسي المترع
واحتوتني الوحدة كسطح مرآة
غصت في صقالها حد الوصول
الى اعماقها لتقصي
ما لم يقدر لي ان انساه
دفء مشهد أخفى مفهوم الزمن
شعرت أنة نبت لي جناحان مزهران
وعبق من بنفسج
احتفالا بهذا الحب الهابط بعناية الهية
تضاربت أجنحتي
بكل ما تحتملة
من امتلاء العروق الرطبة بالنبض
مغردة موشحات الغزل
لذاتة النفيسة المقل
الهادرة العشق
الشعور بالبرد فقط
كان ما يمنحني اليقين بعزلتي
في ليلة هادئة اسقطت الستائر
مضيت الى الباب
امسكت بمقبضة
سمعت صوتا يتردد على النحو ذاتة
لا تفتحي ذلك الباب
فالدهليز متخم
بأحلام عسيرة الاحتمال
تنفس الحلم اضحى حزيناً
لفة الليل بكل ثقل النجوم
كما لو كانت قد ماتت
دون ضوء واحد
دون تنهيده دون روح
حملت معي
 دائرة صمتي الخاصة بي
زمني الساكن
بحري الخاطئ
الذي طفى
على سطحة بريق منكفئ
أدهشني
انة كان بمقدوري
 مقاومة بلاء استيقاظي
وقع الامر كانما حلم
صحوت مخدرة فاقدة الحساسية
تجاة انطباعات الوجود الا منة
فعاودت النوم متخطية حدود الوعي
علي أرقد مجددا على مشهد ة
ما أنت … باقة زنبق .
—*—
يارا_فرس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.