بقايا رساله على منديل في مقهى.

ها أنت
ونلتقي من جديد
على شرفه الأمل البعيد
نحاكي أحلام مرت من بعيد
وذاكره الحب جف فيها الرصيد
من أنت نسيت مقاطع اسمك
وانتهى بي التجديد
قد طالما حلمت بموعد مبتكر
حدوده الافق والغيم
و لونه بلون دم الوريد
كم ذا الحنين
على مر السنين
أما كفانا كذب وتسهيد
تلك الليالي طال بها العنى
فلننسى اسماءنا وننسى اللحن والتغريد
هاأنت جالس في زوايا صمتي
تنتظر الحرف مني
وتلتهب بصمتي العنيد
ملتك الزاويه
تنوي الهروب
وملني صمتي
هانحن نعيد فصول المسرحيه من جديد
فيملنا القمر وراء غيوم الخريف
ويملنا الشجر والموعد والتنهيد
من نحن
وأين أصبحنا
تلك مأساه العمر
وحكايه حب هذا العصر
لقد إكتفيت ولم أعد أريد المزيد
—*—
صهيل الجهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.