إلى ذئب مسكين .

ربما ….
لإن إبتسامتك لم تعد نباتاً برياً
يغرز شوكه في العين فتورق السنين
وربما …
لأن النرجس الذابل على أطراف أهدابك
ناء بأحمال الحنين
وربما ….
لأن التمائم المعلقة… والتعاويذ المرتلة
لم تعد تجدي للئم الجرح الدفين
وربما….
لأن عصفور الدوري ضاق ذرعاً
بأغصان الخزاما وعروش الياسمين
وربما ….
لأن الزمان قرر الفرار من جسد الروايه
وإنهاء حكم السلاطين
أو ربما…
لإن كل ما قد ذكرته غير صحيح
وإنما قد مللت من تمثيلك ودوري المهين
لا أدري….
ولكن كل ما أعرفه هو أني نسيت وصفك
نسيت ملامح حبك
نسيت حتى خطوط وجهك السجين
في زنزانه المكياج …..
وخلف قضبان الكحل الحزين
ضاقت بــــكِ الدنيا…. ضاقت بأطماع التنين
فسبحتِ خلف أقدار المال
تستحثي خطى الوقت……. تسرقيه
لتغار منك الشياطين
تتيهي على العشاق… فيتيهوا بكِ
تستبيحي أعمارهم..نقودهم..
تسلبيهم إحساسهم
ثم تنزفي وتفتعلي الأنين
لم يرى التاريخ ذئب مثلك……. سيدتي
يخاف من نغجه مرميه تحته
ويل تلك النعجه…..
ويح هذا الذئب المسكين
—-*—-
صهيل الجهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.