دميعات منتحرة .

لا تهطلي
تجملي
و ذوبي
في أحشاء الكون المخملي
لا تهطلي
رجوتك بالله أن تتمهلي
دميعة أحرقتني …
حيرتني
لماذا هذا الصمت المطول
على باب المقلِ
لم يحن منك التوجع في دمي
لم يكن أول جرح
في الفؤاد ينسلي
هذه حالنا لا تيأسي
حبيبتي انت …
و عذابك لأجلي
 لي يقتل
كالشمس غيبي في الدجى
و توهجي وذوبي في الحشى
و إن ثار شجني مرةً
تصبري و تجملي
قد غدى حبك لي مرتعاً
و لقطراتك قلبي ووحي منهل
أرهقتكِ …حبيبتي
ولكن !..
ليس للغريب إلاكِ ملجئً
و سبيلاً هو أرحم السبل
كقبلة ندى مشتاقة
لشفاة زهر الإقحوان و الفل
كياسمينهٍ ناعسه
تهوى الثرى فأختارها الأقدار
معشوقة من تراب
مخنوقة في التراب
مقطوعة الأمل
ها أنتِ ثانية تطلي علّي
من شرفة العين
حراسك الأهداب
وعطركِ من دمي
ما أرشقك في الهطول
وما أسرعك في النزول
سبحانه …
أنت أعظم قافز مظلي
—-*—-
 صهيل الجهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.