صوتك القادم من حقول النفط .

جمعيه
إبقييهِ …. لا تنثرييه
وإذا تكلم في غيابي
عن غيابي
أرجوك أن تسمعييه
ذلك الطفل الكبير
مشرئب بالحرير
لملم ردائه الغجري …
وطار مع الأثير
* * *
صوتك القادم ….
من حقول النفط والشعير
غيّر الكلمات تحت عيني
أم غيّر التعبير
إستقاها بلسماً هادءً بلون الغدير
صوتك المنساب
كلحن إشراق الصباح
في حنجره عصفور صغير
أثار من حولي السنين
أم خلط معايير الحياة
فبالأمس كان الغسق فلاً
واليوم عاد الغسق جرحاً…. ونبيذاً
وإنبعاثاً من رفاة
صوتك المولود في داخلي
من رحم الكفن القديم
كفن الآه والغيرة والتنهدات
فجًر النهايات
وأضاء كهف الشوق والذكريات
ماذا فعلنا بالنرجس والفل والبتلات
ماذا صنعنا بصدنا
وعندنا ,,,, وغرورنا
ماذا أفادنا سكوتنا غير تكثير الآهات
وإنكسار اللحن وهطول الدمعات
أين أصبحنا
أين أنتهينا
أين حبنا
في نهر الماضي فبئس الماضيات
لملميني جراحاً صارخه
وأنسجيني من جديد
أغزليني عطراً يضمك من بعيد
طرزيني ليله وحيدهً تساوي جميع الليلات
—-*—-
صهيل الجهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.