نبض إحتياطي .

في جو مسرحي متوجس
ومترقب لمن هو قادم …
جلست في صمت
يسكنها القلق ويعتريها الفضول …
عيناها معلقه على قارعه الطريق …
وجسدها الواهن الأجوف يغتاله يأس …
 اخذت تسترق القلب
عله ينبض دفئاً مبشراً بقدومه …
وتستنشق رغبه ملىء رئتيها
علها تستشعر عطره المتطاير كما روحها …
 ومع مرور الوقت المحدد وقرب لحظة اللقا …
 أخذت تتشرنق حلماً ووهماً …
تستضيف الامل ضيفاً لا يبرح إصرارها …
واخذت تمر اللحظات دهر …
 وهي تعاند موت الأسئله …
وتحيي الإجابات …
هل سيأتي اليوم ؟؟ …
لا بل أنه حتماً آتي …
وفي لحظه اخذت تعلو بها خطواته …
تعالي صوت القلب ينبض من جديد …
وإمتلأت الرئتان برائحة الحنين …
 ها هو يقف الأن بجوارها …
 وفي عينيه دمعه شامخه رافضه السقوط …
وبيده ثلاثة ورود …
كما أول لقاء …
بيضاء تذكره بصدقها وطهرها …
وصفراء بلون الشمس كما إشراقها …
وحمراء بلون وجنتيها …
هكذا كان دوماً يردد …
ثم يضيف …أحبك …
هاهي تتردد أصداؤها
على مسامعها كما تعود ان يقولها كل لقاء …
واخذ يمعن النظر موضعها …
وجلس بجانبه يردد اين انتي الآن …
وهو يغوص في بحور الأحداث
 و المرئيات اللا ملموسه …
حتي وصل الى قاع الذاكرة العمياء …
فسقطت دمعته فوق رمال كفنها …
فأشعل الإحتياج …
أنبت بركان إشتياق …
نهض واخذ يجرأذيال خطواته المتثاقله
كما ثـقل جسدها المشلول …
فأخذت تخبو نبضاتها أثر خطواته
ويتقلص الهواء ويتبدل لعدم…
نطقت جملة اخيره
قبل ان تموت من جديد …
( مازلت ادخر رصيد نبض إحتياطي …
أحيا به مع قدومك …
لو كنت ستاتي!! ،،،)
–*–
جنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.