غضبة ألم .

ثائرة هي
حتى أندلاع الموت
بخلايا عمر موشوم بالاسى
حتى أنتزاع الروح
من براثن جسد
*
هاهي
تبتر حلمها الخائن
تغتال شوقها نبضه تلو نبضه
تراقص الريح حد الغرق
و تتشح سواد الأغتراب
*
قلبها غاضب
حتى الوجع
حتى اشتعال الحزن
و أنتحار الأمل
سقطت الاقنعه ,,,
و ما عادت تعرف احد
كل الوجوه تعرت …
و نال الزيف أنفاس البشر
أسلمت خطاها …
ونكأ الجرح …
و سال الألم
و عادت تتكأ على كتف هزيمه
لتلتحف بقايا ذكرى جرح أنفرط
–*–
بسمه و دمعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.