أجراس النـبض .


سمعتك أغنية تعلو فوق المطر
صداً لا تكف الأرض عن ترجيعه
غسقاً ناعماً كئيباً يتعاظم في قلب جزلة
جاءت أنباءك دقيقة متجسدة في تفاصيلك الرقيقة
تتلمس الطريق في عتمة طبقات متراكمة من المخاوف
لتدفن وجهك في تجاويف الورد
بمزيد من الـرغبة
و كانعكاس مثالي للذات
داعبت قلبي
بتلك الطريقة تحديدا
التي تتمناها في خبايا خيالك
الأكثر حب وبراءة
سحرا وغواية
حينها شعرت بالهواء مثقلا برائحة حلوة
توشم سرعة انتشارك داخلي
فانهمكنا باستنشاق عبق حب أضحيت أنت أسيرة
وغدوت قوام وجودة
تصالبت أيدينا في عناق نهر من التفسيرات
تدفقت دون كابح من شفتينا
وأتانا الوحي الخلاب بأننا نمتلك المفتاح الأخير للسحر
سننجز معزوفة الحب الوترية على الأسطح التي غمرها القمر
متجاوزين صوت انتفاض عروق العشاق
سنكسر غزل الافتراضات المظلمة بأسرار نور
ينطق لها يقين جمراتنا الخاصة
سنسكب من النبض شهد الشفاه الذي
تشهد بة رطوبة أيامنا
كما لو كانت دفعتنا كرها الحيوية الداخلية
لعواطف تعلن موسم القطاف

فجأة
ابتلعنا الظلام بقلبين يأخذ الضيق بمجمعيهما
و تشبع الهواء بهبوب رياح محنتنا
لا نعلم إن كان الصفير المتدفق من صنع الريح العنيدة
أم من زفيف أفكارنا
دعني أرحل على نحو ما أقبلت بة
الى أن امزج حنين الماضي باستشراف المستقبل
فلا نجاة لي من بحرك المائج بالسعادة
أنا وأنت من لوي القدر عنق حبنا الطيب
سنرقد على قلوبنا حين تلقى العروق متاريس معذبة
سنغنى أشعار محبتنا متجاوزين الرياح اللافحة ولحظات الغروب الخائبة
فلدينا من جدائل الأجراس
ما يكفي لمعاودة النبض.
—*—
يارا_فرس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *