حجر شطرنج .

سئمت كوني حجراً ..
يحركني كيف يشاء ..
يُقصيني !!
تحرقني زفرات الاشواق ..
يملً وجودي .. يبعدني ..
ويكون ..
بالقرب هناك ..
فتاة .. وفتاة .. وفتاة
وأنا أتجرع مرّ الحسرات
أسكب في جوف الذات ..
جمر العبرات
وأستجدي الذكرى ..
تواسيني كفُتات
*
يدنيني ..!!
تقتلني آهات العشاق ..
يرضى عني ..
فأكون الأقرب من ذاته ..
أكون شغاف فؤاده به اتلحف ..
أسمع نبضه ..
وأكون له حيناً..
وتيناً يضخ حنيناً !
*
دعني ..
لا يرضيني ..
كَوني حجراً ضمن الأحجار !
*
.. طاولتي ..
نشأت من ثورة ذاتي ..‍!
جنودي طوع بناني ..
هذا حرسي .. وهذي رماتي
وهناك يقبع خيلي ..
أسرجه .. وبسوطي اطلقه ..
أتركه فيعدو بجنون..‍!
يرقبني يأملني ..
وأنا بالقلعة .. أتبسم
بفرح وحبورِ أرنو..
أعبّ من كأس انتقامي ..
يثملني نخب انتصاري ..‍!
*
كم يطربني .. أن اغدو.
للكل ..الآسرة ‍!!
أدنيهم .. أقصيهم .
أسقطهم .. أو حتى أنفيهم ..
حتى من كان علياً..
وزيراً أو ملكاً ..
لم يسلم من سيف اللحظ ..
لم يسلم من زهو غروري !
*
هو انتقام أنثى .
يتوالي تساقطهم أحجاراً
فأصرخ بزهو ..‍!
( كش فأنتم من خسر ) !!
فهل تلام أنثى اذا ما انتقمت ؟
–*–
التوليب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.