حفلة عشاء .

على مائدة الذكرى
 أطباقٌ تذوقها القلب منذ سنين …
طبقٌ منها
يحمل طعم
الفرح
 و لون الورد
و رائحة الطفولة …
وكثيرٌ منها
يمتزج بملح العين
ولون سنين العمر …
ورائحة الحلم المحمول
على أكتاف خريفٍ مثقل …
برؤىَ …. للغد…
و على مائدة الذكرى
تجتمع الأطباق…
بترتيبِ فوضوي …
أو فوضىً مرتبة
 تجتمع فصول العمر …
وروائحه
 وألوان فصوله
وحول كل طبق …
تجتمع وجوه …
وجوهٌ شاركتنا تلك الأطباق
 بملحها ، برائحتها ، بلونها …
ثم رحلت …
*
في حفلة العشاء التي …
تقيمها الذكرى
ما أكثر الأطباق فوق المائدة ،،
ما أكثر المدعوون هناك ،،
لكن الغريب…
أن تنتهي الحفلة
ولا زلت تشعر بالجوع …
وبالوحدة
–*–
زينة
إبنة المرفأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.