قبلتك الأخيرة .




دعيني أنام بين يديكٍٍ
للمرة الأخيرة
وهدهديني بصوتك العذب
ببريق عينيك الجميلة
أعيدي على مسمعي
كل تلك الحكايا
و الأناشيد الأثيرة
*
دعيني
 أحس حرارة الشمس
في وطني
في حرارة أنفاسك
دعيني أرى آمال نفسي
ابتساماً يتراقص
ندياً على شفاهك
دعيني أسمع اسمي
لحناً شجياً
في أغنياتك
*
قبّّّّّّّّلي وجنتي
و إليك ضميني
ودعيني أنام بين يديك
للمرة الأخيرة
*
أترحلين !!؟
حيث لا يعود الراحلون
و تتركين
حزنا أليماً في الحنايا
و في دمع العيون
فمن يا ( جدتي )
سيهدهد قلب الصغيرة
ومن سيمحوا
حزن قبلتك الأخيرة .
—*—
زينة
إبنة المرفأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.