ماء الحياة .

توقف قلمي لكن مداده
استمر يجري فوق سطور الروح
وتوقف فكري لكن المداد
استم في رسم الكلمات والحروف
توقف نبضي لكن المداد
لا زال يجري في شرايني
كما تجري
 الأنهار الصغيرة
كما تجري
أشعة الشمس الدافئة
كما تجري
ابتسامات القلوب المطمئنة
لتعلن كلها أن الزهور إذا غفت
في الشتاء
لا بد أن يعود لها الربيع
وإن تأخر
—*—
زينة
إبنة المرفأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.