شيء آخر .


تتسربلُ حزنا
امرأة ُ مطرٍ كانت
ماعادت اليومَ سوى الجفافْ
تقرضُ ذاتها
تنخرُ بالوجع ِ أوردتها
منهكة ٌ ، تبحثُ عن فرح ٍ
لم يتسرب من ثقوبِ الذاكرة
كالمجانين تركض
من وريدٍ لوريدْ
وَ ثمة من آخرْ يحرضها لكفن ٍ ( يليق )
يتوسدُ أشلاءً ،
بمتعةٍ يغزوها ..
( شهية ٌ انتِ ) ..
كـَ رتمها ، تتكسرُ على زندهِ
وَ هوَ يُرممُ بشفاههِ الرخامَ
محاولة ٌ يائسة لأن ( تشتعل )
ألا يعلمُ أنها ( محترقة ٌ) كفاية؟
منهمكـًـا بالتهامهِ ،
( تـُبقي الياسمينَ )
وَ تتسربُ من مسامها كالزئبق
إلى شيءٍ آخرْ
بزمن ٍ ما ، كانَ ( هوَ )
تضيءُ اللحظة : اشتعالا
هيَ تطارحِهُ الغرامَ
بِ زمن ٍ آخر ،
تتلبسُ الفرحَ لوهلة ..
منغمسة ً به ..
ترممُ رجولتهُ
بـِ ( فتح ٍ مبين ) ..
تتناثرُ بهِ
بضعا من اشتهاء ..
**
وهيَ تلملمُ مُدنها المدحورة أدناه
كانَ ألفُ سؤالٍ ينتصب :
أكانتِ الأحلامُ مبتورة ً كما الدائم ؟
أم مازالَ البطلُ يكررُ النهاية ذاتها ؟
وَ أنوثة ٌ ما تقرعُ أجراسَ الرفض ِ
أمامَ سطوتهِ :
( ماكانَ الحبُ اعتيادًا
ما كان ……… ) !
تتشاغلُ عنها
بابتلاع ِ غصةٍ
جُلُّهــا : أشتاقــــكَ
**
كَـ مقصلة ،
انهالت اللحظة : إنطفاءً
وَ كانَ ينحســــر ..
رجلا يذهلهُ انهمارُ الضجر ..
من امرأةٍ يتوسدهـا ..
يغفل ُ ملحــــًــا على الشطئـان
( ربما كانَ عامدًا؟ )
وَ هو يلثمُ جسدًا ،
كانَ يُـقدسه ُ ذاتَ عشق ..
**
ينزوي
كما الغربة ،
فصلُ ( فراغ )
سَقط سَهوًا ، مِن قارعةِ الآخرين ..
**
تكررُ رجاءً باكيا
ل ِ زمن سابق
تحتفظ ُ بهِ عن غير ِ قصد ..
( لو أنســــــــــى
………. لو )
.
.
قاتلٌ هوَ صمتُ الرجال
حينَ تغتالهمُ خيبة ُ النساء ..

قاتلٌ هوَ وجعُ النساء
حينَ تغتالهن ( عاداتُ ) الرجال .. !
—*—
الدونـ خلودـا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.