وتسألني لماذا الرحيل ..؟.

ألا تذكر؟؟

ألا تذكر…
يوم ضبطوني متلبسة
أمام أسوار محرابك
بتقديم قرابين العشق الأزلية؟؟
ضبطوني وأنا التهب
بنار جنوني إليك….
المنتظر أبداً
وهم حضورك…..
صلبوني وأحرقوني
على أعمدة النار
متهمة باختلاس
لحظات سرية الوجع الأخرس
لأصداء أجراس معبدك

وأنا أحترق راقبتك
تنزف الحنان قطرات
دم عشق لم يكن لأطاله أبداً…..
ناديتك بشفاه شققها الحنين …..

بصوت لم أسمع سوى حشرجته
غارسا مخالبه في حنجرتي
عبثا يحاول تسلق
الصدى المكتوم
ومن أعماقي تصاعدت
الأبخرة معلنة الرحيل ….
رحلت وحيدة
وغادرتك مرغمة

وها أنا أفتقدك
وأفتقد صقيع حديد
أسوار محرابك….
وأسكنوني منتظرة
عند مطلع أبعد فجر…..
أستنزف حضورك
لتبارك إشراقة الفجر البعيد
—*—
الفجر البعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.