كيانك المبهم .

تُحادثني ….
فتخرس الأمواج….
أحزان مبهمة تنمو
في هدوء الصمت….
أستحضرك……
تبعثرني عيناك…
يتناثر الزمن أمام نظراتك…
لجمرها يخبو الأنين…
ويفور البرد في العروق…

أحادثك….
فأكافح ضد الشمس….
رعونة لذيذة تستبد بي…
أمام نسمة عطر أثقلها الرحيق…
أكاد أهوي شبح متهالك…

أفكاري تمزقني….
أضطرب كعصفورٍ
فاجأته الهجرة …

يا شمس نهاري الدامي….
لكيانك المبهم أشد قلقي
وخيبتي خيطاً ينقطع في حسرة…
وأشعر بالعجز….
يا شفافاً كالفجر…
يا هادراً كالبحر…
نقياً كأصدافه…
يا عذباً كالعناقيد ….
يا ثائراً كأعماقي …

لشهدٍ ما … أضحيت أخشاه …..
أنزف دمعةً لا أريد لك أن تراها…
—*—
الفجر البعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.