قبل . بعد وما بعد (( شهد العيون )).

و قبل (( شهد العيون ))

نور شاحب .. .
يسكن أهداب حزينة ..
لعينٍ إنطفأ فيها البريق..
في أغوار روحي….
برودة نسجت
من الظلام غلالة بؤس..
ما بين الضلوع …
أنات كيان ذبيح …
تشابكت خيوط الظلام …
و انعقدت بأسرار دفينة..
تنازعها ذكريات …
الصمت ….
القهر …
الجوع ..
و الندم ..

و بعد (( شهد العيون ))

موجة عنيدة تعلو في غياهب الروح…
تلامس القمر ظلاً فضياً ونداءاً رقيقاً…
بأنامل أمدها مشبوبة …..
أتلمس ضياعي في أغواره…
وأذوب وجداً….
ذات أمسية صيفية شرقية …
تشع ومضات النصر من نجومها…
فرحة بخصب حصاد دفء الأنوثة….
لتحيله في أعماقي …
إشراقة ضياء أبهى فجر…
الثلج يفور بقايا رحيق
من دم على شفاه أدماها الشوق..
يا أنهاره الدفيقة…
الليلة …
إختلطي بإمواج بحاري
 و ابتلعيني في دوامة عشق عند المصب..
و ما بعد (( شهد العيون ))
ويوماً ما سترحل مع الشمس…..
ولن نعود نلم الحنين…
وبكبرياء خريف……
أذكرك ….
و أبكيك بالمسام…
والى غلالتي أعود ….
و كضرير …
أ ضيع في غياهب
دروب لزجة كالدمع…
وب ين جنة وجودك…
و جمر الفراق….. الآن أحترق…
و يوما ما سترحل مع الشمس…
و يوما ما ستعود ….
وسأبقى لعودتك أنتظر …
في شهد العيون ولادة فجر…
—*—
الفجر البعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.