يارا.

صغيرٌ كنت … أرسم لوحة …
لطفلة بدوحة … بجبينها لمعة …
و بيمينها شمعة …
 اسمها يارا .
*
صغيرٌ كنت …
أكتب بدفتري قصة …
لطفلة بحلقها غصة …
تُحب لعبة المستحيل …
تسبح في (دجلة) و (النيل) …
اسمها يارا .
*
كَبُرت يا وافي …
 بحثت عن يارا …
من الشرق إلى ( تطوان ) …
فلم أجد إنسان يعرف لها عنوان …
و بحثت عن يارا !…
وافي …
هل  حقاً كذِبوا علينا …
و ليس هناك يارا ؟!!!.
-=-
الفيصل، ع س

2 تعليق في “يارا.”



  1. محمد يحيى

    الخل الوفي

    اعتقد انه لو وجد ان من احد معجزات العرب الثلاث وهي الخل الوفي سيكون هو وافي لفيصل

    الصداقة لغة خاصة لا يفسرها الا اصحابها


  2. مومو

    القصيدة

    انا اعرف عنوان يارا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.