عبد الضيف.

يـُعـاتـبـني فـي الـدّيـنِ قـومـي و إنـما……………………..
……………………..
ديـونـي فـي أشياءَ تُكســبُهم حَـــمْدا
أسُــدُّ بـه مــا قــد أخـــلـوا و ضـيّــعـوا……………………..
……………………..ثـغــورَ حــقوقٍ مــا أطـاقـوا لـهـا ســدّا
و فـي جـفـنـةٍ مـا يُـغلَقُ البــابُ دونـها……………………..
……………………..مــكــلّـلـةٍ لــحــمـاً مـــدفَّــقــةٍ ثَـــــرْداً
و فـي فــرسٍ نــهْـدٍ عـتـيـقٍ جـهـلـتُـه……………………..
……………………..حــجـابـاً لـبَـيْـتي ثـم إخـدمــتُه عـبـدا
و إنّ الـذي بــَيْـنـي و بـيـن بـنـي أبـي……………………..
……………………..و بـيـنَ بـنـي عــمّي لـمخـتـلـفٌ جــدّا
فـإن أكـلوا لـحـمـي و فَـرتُ لـحـومـهم……………………..
……………………..و إن هـدموا مـجدي بنيتُ لـهم مـجـدا
و إنْ ضـيّـعوا غـيـبي حـفظتُ غـيوبَهمْ……………………..
……………………..و إن همْ هـوُوا غيِّي هويتُ لهم رُشْدا
و إن زجـروا طــيـراً بـنـحـسٍ تـمـرُّ بـي……………………..
……………………..زجـرتُ لـهم طـيـراً تـمـرُّ بـهم ســــَعْدا
و لا أحـملُ الـحــقـدَ الـقـديـمَ عـلـيهمُ……………………..
……………………..و ليسَ كبيرَ الـقومِ من يـحملُ الـحقدا
لـهمْ جلُّ مـالي إن تــتابَـعَ لـي غـنـىً……………………..
……………………..و إن قــلَّ مـالـي لـم أكــلّـفْـهُـمُ رفـــدا
و إنـي لـعـــبدُ الضـيــفِ مــا دام نــازلاً……………………..
……………………..و ما شيـمةٌ لـي غـيَرها تُشـبِهُ الـعَبْدا
-=-
الشاعر :
محمد بن ظفر
لقبه المقنع الكندي
لأنه كان يتقنع مخافة الحسد لجمال وجهه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.