مَـن أَكْون ؟

طِفْلةَ؟
أَجـَل .. بِدَليِل أَنَنِي خَلَقْتٌ مِنْ صُرَاخِي وَحْشَاً تَهابٌه أَمي
طِفْلة
أَمْلَئ الْمَنْزِل بِصُرَاخي لأَنَني لمْ أَتعَلم كَيفْ تَنْفذٌ الأَشيَاء
وكَيفْ تَجَرأتْ تِلْكَ “الْمَصاصة” عَلى النَفَاذ
.
.
مَارستُ شَتَى أَنْواعِ الغَضبْ
أرجُ دُميَتي حَد الْكَسِر إن تَجَرَأت عَلى عَدمْ الْغِنَاء
.
.
لَستُ بِطِفْلة
.
.
أنا عالم مِنْ الأطفال
يَسكنونَ أَعماقي
يَتَشَاكَسونَ فِيهَا
.
.
لَسْتُ فَراشَة
أنا هِرةٌ بِسَبْعَة أَرواح
أَموتُ عِشقاَ
وأَحيا بـ عِشق مِن جَديد
.
.
كَـ غَيري مِنْهُن
أًعشَق الجَمال
وأحب الأزهـار
.
.
كَمـرأة خُلِقتُ مِنْ مِن رَحم زَهرة
تَشَرَبتُ الْعبَق حَد الإِدمَانْ
حَمراء حينَ العِشق ..صَفراء في حالة الْغيرة .. بيضاء في كُل الفصول
.
.
أٌنظر … أَطرَافُ أصابعكِ قَد تَلطختْ “بِالإحمرار”
.
.
سَيدي
هَا قَد حَل المَساء
دَعنِي أَتخِذ مِن أَهدَابكَ وسَادة أٌطلُ فِيها على السَماء

.
.

مُجـرد مُشاكِسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.