على عتبات الحب

على عتبات الحب جلسنا…
وفي أحضان الغرام ضعنا…
فكيف لنظرتك أن تفارق نظرتنا؟
أصحيح كما قالوا أننا تهنا ؟؟
أصحيح أن حبنا كان من نظرتنا؟
مالي لهذا القلب الدافئ يهجر مرفأنا؟
مالي لهذا الصوت الساحر يغرق كهفنا؟
أصحيح كما قالوا أن الحب مالنا؟
أصحيح أن المال والجاه والسيادة
تطغى على مشاعرنا
أين أنت أيها الفجر الباثق من صخرنا؟؟
تعال إلى هذه التائهة في مدرستنا
تعال إلى هذ المحطم بقهرنا
أصحيح كما أن العشق خاننا؟؟
أصحيح كما قالوا أن الجاه داء فاتنا؟؟
مالي لهذه النظرة الفانتة
تغلغل في أعماقنا
مالي لهذه العاشق يعاتب قلوبنا ؟؟
خلف السحب … خلقنا
ومن طينة الحب جبلنا …
وإليك أيها التراب المخضب عدنا
وراء الرماد ..تحت الأنقاض..
وفي اّخر الأعماق …
احترقنا …التهبنا…إلى أن فنينا …
يسقط العاشق مكبلا بالخيانة
وتنهض الخائنه تقول:
صحيح أن حبنا كان من وهج نظرتنا
ولكن جاهنا من احتراق أهلنا
خنتك …ولم أدرك لماذا خنتك؟
نهبتك … ولم أدرك لماذا سلبتك؟
كرهتك …ولم أدرك لماذا كرهتك؟
ينهض العاشق من قبره الساكت فيقول:
قطرات الندى هطلت على خدودنا
ضرجت عناقيد كرومنا
بأزاهير حبنا
أي قطرات سقطت ياترى
لربما أشواك صاغتها عصورنا
لربما صخور أعاقتها خطواتنا
لربما كان كان نصيبنا نصيبنا…..
أن افترقنا افترقنا ………….
وبكل نقمة وسخط وغضب تنفجر الخائنه
تنظر إلى خدودنا
تلمح ما يجول في صميم فؤادنا …
تعود إلى نفسها قائلة:
أحببتك … ولكن كرهتك
عشقتك …ولكن خنتك
حلمتك … ولكن فقدتك
يجيب صاحب المستحيل قائلا::
كلمات من حبر الدموع تقولين
مفردات من مداد الشموع تطفئين
سطور من سواد السطوع تلهبين
ولكن قلبي لن يسامحك مهما تفعلين
تقول الخائنة :::
كلمات…مفردات …سطور…
كسماوات ..أنجم … وبحور..
قلتها ..ولكن نسيتها…
حينما فقدتها …
ولكن حفظتها..
رددتها مع نشيد العصافير
لحنتها مع هدير النوافير
صغتها على وهج السواطير
وانتهى المشوار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.