جرح الفراشة

أتسول بين مطر جرح الفراشة
حديث من نومي
بين أكوام جمر
أمطار تحتضني
بأذرع كبيرة
وكهرباء تأتى ألينا
كسلي
مثل عجوز هرم
واحمل شعرا عذريا
بدون تصريح
من أمير الشرطة
الحديثة
كنت جائعا لهوس
من عطرها المهرب
من ثرثرة الأنيقات
قلب تحاصره
أنفاس نارجيلة
على أوتار الجرح
جنحت
في دياجير الرمل
كانت ترتل
ترنيمة تلو ترنيمة
تسرق صوتها
من صوتي
هي هرة
تختبئ
في شعرها
المكون
من غابة القمح
ثغرها يسرق
شمسي وهوسي
اشد من شجر
الغار والصنوبر
طولا
ومن نزف
تسقى شوقها
وشقوقها
نقطة ونطفة
وتكون نهرا
من دمعة
أراك في منفى
الجبال
ومنحدر المنحدر
جنون الصيد
يصطادني في الوبر
أسفل نهدين
متقمصان نصف
القمر
هي اغتصاب القصيدة

أين الرحلة
قالت
وانا الغزالة
وأنت الغزل
لم اعرف
من اى عام
قبل الميلاد
أو اى عام
بعد الموت
أتت
هل أنا التائه
في كيمياءك
وخوارط ابحارى
يلعنها التيه
في جسمك
هل اسماك تأكلها
أسماكك
عالية أسوار عيناك
واسرارى
تستبيح سرك
قلت تشبه
العاصمة ليلا
والأضواء تستسلم
لعينين الذئبه
جنية الجنائن
تتكون جنونها
يا خيلا
تتعرى أمامها المحيطات
أنا أسوا
من ديك الجن
عشقا
وأروع من العاطفيون
عاطفة
بلاد الثلج
تنتحر على لهيبها
وثغر يوهبن
كل خطوط الاستواء
حلمات من كرز
وتاج النرجس
يجلس فوق نهديها
فراشة ترتب
حبها في قلب
سريع الحب
كأنها تطير
من قمر إلى قدر
وله تأتى بلا وقت
وبيت تسكنه بنت
وشعري نهرا
من نهارها
وتنور نورها من همسها ينبت
–*–
سليمان الحزين
فلسطين-28/8/2007

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.