المريض وطالبات الطب .

تلآلآ الرواق نجوما سربا ياحبذا لو دمن كزهر الربا
ياحبذا لو دام الود بيننا وتزهو ايامنا بالاطيبا
ونرمق بعضنا برمق شيق كملهوف لاحبابه يترقبا
تناثرن حول الاسرة كعطر بدأن بحوار حلو مرتبا
هذه احلى وتلك اشهى واخرى سمراء بهكنا كاعبا
تحيرت في وصفهن جملة ايها ترى عيني كالكوكبا
جمع من الطالبات الفاتنات لرفد الطب يحملن الكتبا
هذه تحنو على المريض برقة كملاك لطيف ربربا
واخرى تهامس مريضها كام على طفلها تتحدبا
قالت: ماعلتك يافتى نحلا واي شئ منك قد سبا
قلت: كانت حياتي كلها مغبرة مصفرة كربا
والان حاشا ماكنت سقما لقد حففن حولي الشهبا
قالت: قد اردى بك البلى وانك عليلا وللموت اقربا
قلت لعل اللآئي جئنني يشفين بوصل ماكان قد نبا
وبنضرة كترياق بلسم وشهد من الشفاة قد كبا
وعطر فائح يلثم رئتي تبرى علتي ولا اكربا
ياملائكة الرحمة كل حين رددن ايامي الى الصبا
ياسرب الحمام الابيض احفظه يارب لايعطبا

(اسماعيل ابو احمد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.