في ليالي الشتاء الباردة
كنت وإخوتي نجلس حول المدفأة
ونتكلم حتى ساعات متأخرة من الليل
وكثيرا ما كنا نلعب لعبة جميلة
وأنا أدعوكم الآن لتلعبوها معي
سأبدأ بقصة 000 وكل واحد منكم سيضيف
عليها مايريد من أحداث وأمكنة وأزمنة
وشخصيات000
(بريماوي لا تموت البطل من أول القصة)
قد يبدو الأمر في البداية ليس مسليا
لكنها اللعبة التي لا أستطيع مقاومة متابعتها بشوق
لماذا 00000
لأ أحدا منا لا يعرف ما النهاية0
———————————————————
في زمان بعيد بعيد، وفوق جزيرة من الجزر التي غفل عنها
المستكشفون، وأهمل ذكرها التاريخ00
وسط الأشجار الممتدة الى السماء البعيدة في حرية وشموخ
وبين الأزهار التي لم تطأها أقدام ولم يرسم بمثل جمالها رسام
وفوق تلة صغيرة تشرف على هذة الغابة الصغيرة وتطل على مرفأ
الجزيرة 000 كان هناك قصر كبير هو أشبه الى قلعة حربية
منه الى قصر امارة أو ملكية000
غامضا غموض المجهول الذي يحتويه00 مخيف يملأ النفس بالرهبة
جميل جمال يسحر القلب فيقف أمامه حائرا مرتبكا صامتا
مقبلا مدبرا000 رغبة تقود خطواتك للأمام بلا إرادة
وفزع يدفعك الى الوراء ويسلبك القوة والجرآءة
وفي أحد ألأيام العاصفة كتب القدر لزورق صغير أن يحط حطامه
في ذلك المرفأ الصخري القديم000
ماذا جرى00 لمن الزورق00 لمن القصر00 ما هذه الجزيرة00
أسرار 000 أسرار
فمن عساه يحمل إلينا الأخبار!!!!
والله خوش لعبه يازينه
مشكوره على الفكره الحلوه
بس لو تكملينها انتي والفيصل بتكون أروع
بس أسمحو لي أزيد عليكم شوي
وكانوا يتحاكون مابينهم ؟
ويتسألون عما يحمل لهم المجهول
وهل هناك من وحوش
أو اناس لا يعرفون الرحمه
ولكن كان هناك من ينظر ومن يتسأل
عمن يكونون
وحصل مالم يحصل ؟؟
يالله عاد كملوا ماذا حصل
تقبلوا تحياتي
عذب الحروف
كل واحد يعتذر
ما لكم حق والله
زينة
بالنسبة للغضب مع الأسف كنت انا
طبعا لا
—————————
نكمل القصة :
بينما كانا يتقدمان صوب الأشجار القريبة من الشاطيء
سقط العجوز على الأرض
أسرع إليه الشاب يحمله قائلا :
لا عليك يا أبتي تحمل قليلا قاربنا على الهروب منهم
أستند العجوز على ابنه و مشى متثاقلا
تحت ظل أقرب شجرة صادفتهما تمددا
لحظات وكنا يغطان بنوم عميق
مر وقت طويل قبل أن يستقيظا على صوت مرعب !!!!
صوت أخافهما وأرعباهما
كاد يموتان من الرعب
الشديد الذي حصل لها
وكان الشاب فارس وذو شجاعه
وقال للعجور :
لا تخف يا أبتي سوف أرى ماذا هناك
وأعود
وذهب الشاب ليرى ماهناك
وأذا بشي غريب
كاد يخطف أبصار الشاب
______________
كملوها على فكره يالفيصل أنا ماأعتذرت
وأظن انك ماقريت التكمله مالتي
تقبل تحياتي
عذب الحروف
– اصمت يا ولدي (راشد)
رغم أن الصمت لا يليق بك<-----مقصودة أتذكر بيت الألغاز الذي كنت أروي لك عنه قصصا وحكايات *أذكر يا أبتي -لم تكن تلك الحكايات نسج خيالي يا ولدي *إذن ؟ -أجل هو ذاك00 *نحن الآن فوق جزيرة الأحزان إذن ومضيفنا00لا 00لا - بلى يا راشد 00لا يوجد فتاة بجمالها ورقتها ولا يوجد قلب بقسوة قلبها الحزن في عينيها جارح كالسيوف ودمعها أبدا متلألىء فوق وجنتيها لكنها تبتسم رغم ذاك ابتساما حزين00 ولا تتردد في تحويل من يخفق الى زهرة أو فراشة *أو شجرة من أشجار تلك الغابة أو صخرة من صخور ذاك المرفأ القديم يا إلهي أي كابوس هذا000000 -لا تستسلم لليأس يا00 ولم يكمل العجوز(فيصل) جملته ولكنه أدار وجهه نحو الباب الحيد في الغرفة المظلمة وقد تناهى الى سمعهما صوت خافت لا يكاد يبين هل هو ضحكة ناعمة هادئة أم بكاء يخالطة أنين وتأوه مكتوم وصوت خطوات واثقة تمشي على مهل وتقترب رويدا رويدا كدقات الساعة بعد منتصف الليل 00
السالفه فيها راشد وفيصل
والله القصه حلوه وشكلي أنا بخربها
بس مثل مايقولون عندنا
وأنا بعد وياكم
يعني ان نجحت نجحت وان خربت خربت
المهم نكمل
_____________________
وبلمسه رقيقه فتح الباب
وبصمت الليل وهدوء المكان
صاح راشد بأعلى صوت
أبتي أبتي أنظر
والاب المتاهلك العجوز فيصل
ماذا ياولدي ؟؟
راشد :ألا تنظر ياأبتي ؟
فيصل : لا ياولدي لا أرى ؟
___________________________
راشد عصب شوي ويطق أبوه 🙂 ههههه
لا أضحك معاكم
كملوها يالله انا علي بس أساعد
والله ودي أقلب الموقف عليكم
ودي تكون قصه رعب
بس يالله اذا تبون أقلبها لكم
من عيوني بس أنتوا أمروا
يالله
عذب الحروف
– أنظر جيداً يا أبي هناك بإتجاه الباب !!
أدار العجوز <---( أنا ) نظره بإتجاه باب الغرفة و هاله ما شاهد من أي قماقم سليمان فرت هذه الجنية ؟ أمامهما أنتصبت فتاة <----( زينة ) 🙂 تشبه الهواء في انطلاقه الماء في انسيابه ، الجبل في ثباته و النار في حرارتها بنظرة تقذف الشرر و بصوت يقطر عذوبة قالت لهما :
– اليست جزيرة الأحزان ؟ هذا ما يقوله أبي !!
بهدوء وهي تهز رأسها ببطء قالت :
– نعم أيها التعيسان و جزيرة الأحزان لا مكان فيها للرجال .
كان العجوز يعرف قصة هذه الجزيرة و التي تحكمها
امرأة لا تشيخ رغم أن عمرها كما يقال 1000 عام <----( عذب ) 🙂 بصوت قاسي قالت لهما الفتاة <---( زينة طبعا ) - كيف تريدان ان تموتا ؟
راشد: مهلا مهلا من قال أنا نريد الموت
زينة: هل تعني أنك ستجيب أسئلتي الثلاث00
راشد: ولم لا ؟!
فيصل(العجوز المرهق)يضحك بصوت مختنق ويتمتم بكلمات :
لم يجب أسئلتها أحد يا ولدي وهذه الغابة والزهور الطيور من حول
من حولنا ما هم إلا المخفقين في الإجابة000
راشد: لا بأس لطالما وددت لو كنت صقرا أو نورسا
ولن أخسر شيئا بالمحاولة00
أطرق الوالد العجوز رأسه في حزن
ولمعت في عينيه الحزينتين دمعتان وابتسامة أمل
ولو كان للقلب صوت لسمعنا كلمات دعائه الخاشعة
أن ينجح ولده في ما هو مقبل عليه من أهوال
—————
مليح هيك عذب؟ يالله ارعبيني شوي
تراني من زمان ما ارتعبت هههه
راشد: مهلا مهلا من قال أنا نريد الموت
زينة: هل تعني أنك ستجيب أسئلتي الثلاث00
راشد: ولم لا ؟!
فيصل(العجوز المرهق)يضحك بصوت مختنق ويتمتم بكلمات :
لم يجب أسئلتها أحد يا ولدي وهذه الغابة والزهور الطيور من حول
من حولنا ما هم إلا المخفقين في الإجابة000
راشد: لا بأس لطالما وددت لو كنت صقرا أو نورسا
ولن أخسر شيئا بالمحاولة00
أطرق الوالد العجوز رأسه في حزن
ولمعت في عينيه الحزينتين دمعتان وابتسامة أمل
ولو كان للقلب صوت لسمعنا كلمات دعائه الخاشعة
أن ينجح ولده في ما هو مقبل عليه من أهوال
—————
مليح هيك عذب؟ يالله ارعبيني شوي
تراني من زمان ما ارتعبت هههه
زينة : حسنا في الغد يجب ان تقابل شخصاً مهماً قبل طرح الأسئلة
العجوز : اليس هناك حل آخر يا ابنتي ؟
زينة : الا تصمت أيها العجوز !!!
راشد و هو يقطر عرقا
يحاول ان يقف
و لكن الفتاه تعالجه بلسعة من سوطها تعيده أرضاً
يصرخ العجوز خوفاً على ابنه
و يحضن ابنه بحنان
صوت ارتطام الباب مقفلاً خلف الفتاة
راشد و اباه
يتهامسان فجأة يعلو صوت راشد :
خطرت ببالي فكرة !!!
ونام العجوز(عمو فيصل) وولده راشد
تلك الليلة وقد اضمرا شيئا بانتظار الغد القريب00
في اليوم التالي ومع الشروق الشمس، كانت هناك عصفورة صغيرة
تقف علو الكوة الصغيرة الموجودة على الجدار المقابل للباب
كانت تزقزق بلحن فريد وكأنها تبكي على ما ينتظرهما
انتظرا أن تأتي الفتاة لتبدأ معهما لعبتها قبل أن تقرر قتلهما
انتظرا طويلا وقرب الظهيرة سمعا وقع خطواتها وأنينها الخافت الحزين000
تسارعت دقات قلبيهما وتصبب العرق منهما وانتظرا أن تفتح البب في أي لحظة لكنها لم تفعل
وغابت الشمس ولم تأتي الفتاة اليهما ولكن في نهاية اليوم كان هناك مائدة فاخرة من الطعام تمتد امامهما تناولا الطعام بشهية
وناما وهما يفكران بما يحمله اليهما الغد التالي
أثناء نومه حلم راشد بوجه يحبه كثيراً
شاهد حبيبته <----- ( زكية زكريا ) 🙂 و هي تمشي بقوامها الممشوق على الشاطيء يداعب الهواء خصلات شعرها الأحمر فغدت بفستانها الأبيض ومن خلفها لون الشمس و هي تحتضن الغروب كـ لوحة على جدار معبد حاول أن يركض صوبها لكنها أستدارت نحو البحر و في لحظات كانت الأمواج تلتهمها صرخ راشد : زكيييييييييييه زكيييييييييييه <--- ( مسكين ) 🙁 أنتفض العجوز من سباته <----- ( أنا اللي فعلاً مسكين ) 🙁 🙁 و اختلطت أصواتهما في هدوء الليل - زكييييييييييييييية <--- راشد - رااااااااااااااشد <--- عمو فيصل - زكييييييييييييييييه - راااشد يا ولدي استيقظ ألا يكفينا ما نحن فيه يستيقظ راشد و قد ببللت الدموع وجنتيه <---- 😉 و ما أن مسح دموعه حتى أنفلق جدار غرفتهما و من خلاله كان نور كنور الشمس يسطع أمامهما
عندما استطاعا أن يفتحا عينيهما وبعدما اعادا على النور
ارتسمت الدهشة على الوجهين الخائفين وشلتهما عن الحركة
…. كان أمامهما حديقة واسعة جدا أجمل من أي حديقة قد يرسمها
الخيال
الزهور من كل الألوان وبكل الأشكال في تنسيق بديع
ونافرة من ماء فضي في المنتصف تنثر ماءها في كل مكان
وما أن تصل قطرات الماء الأرض أو ورق الأشجار والأزهار حتى
تتحول الى حبات من الؤلؤ……
حديقة رائعة.. ولكن لا حياة فيها
فهي من قطع الكريستال اللامع أما النور الشديد فلم يكن
غير طائر ذهبي في قفص كبير في آخر الحديقة وكان الطائر وحده
الأمر الحقيقي في هذه القطعة الفنية الساحرة
لم يشعر راشد وابوه العجوز بالفتاة عندما اقتربت منهما
وفوجئا بصوتها الحزين:
– راشد ….عليك إخراج ذلك الطير من قفصه دون أن تكسر قطعة
واحدة من قطعي الكريستالية00000وهذه مهمتك الأولى
واختفت الفتاة تاركة خلفها رائحة جميلة وحيرة كبيرة……
415
16
1 Guest(s)
