ذكرى وحلم .

المقدمة: في لحظة فاصلة…نهاية حب….وبداية حب
فراق مرير…لوعة وألم…
——–
قصفت السماء برعودها
معلنة موعد الفراق
*
أيام مضت من ربيع العمر..
نبتت فيها أزاهير الحب داخل قلبي
ونشرت أوراقها الملونة
وكان لقائي الأول مع سلم الحب الموسيقي
فأصبحت له قرينة
وبدأت أوتار الحب بقلبي تطلق لحناً ..
لكن صدى ذاك اللحن مختبئ ..خلف تلال الأمل..
يحملُ خوفاً شوقاً حزناً وحنين
*
أحبك يا هذا وأعشقك
كعشق البحارة للبحر
اكتنزت لك ثروة روحية لا تفنى
أشواقي عبرت طريق الشوك
إليك مدماة لاهثة
ورفضت من أجلك كل الدعوات
لأستمتع بضجيج صمتك وحيرتك
أمام تجربة مريرة لغرام أرواح تائهة
*
أيها الشبح المنحوت
في قلب الذكرى
لست الوحيد في هذا المنفى الشاسع
ولا تنسى أن هناك غريباً مر ولم يلتفت إلا إليك
وألقى مراسيه على شواطئ أحزانك
ليستلهم منك القوة
ويعهد إليك بالحب والوفاء رغم جفائك
*
هل ضاعت منك الجملة؟
أم جزها سجان الكلمات…
*
سر ينطوي عليه شخصك…
وسقم ابتليت به ولا دواء!!
*
حان الموعد..الآن…يشتد قصف الرعود ..
والجو يتلبد بغيوم سوداء
عصَف الشوق وخبت لهفة اللقاء
حتى شاخ القلب وتمنى الفرار من مستقره
*
من عصف السماء وغضبها
نتجاوز حُمى أنفاسنا ولهونا البرئ
لنثمن علاقتنا التي لا تنتهي بانتهاء لقائنا
الذي حكمته لوائح هذا المنفى
*
الوداع
فمن هدير أفئدتنا ونبضها الدائم
نصنع نهارنا المشمس
ونزرع الخضرة في قلوبنا المقفرة
—*—
غروب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.