الوداع..دائما وأبدا .

الإهداء:إليك أيها العام الماضي..أما زلت تذكر؟؟؟؟
———
قبل عام..وفي نفس المكان
بين أوراقي المبعثرة..كانت الدموع حبري
والأنات المتعبة أوراق من ذاكرتي
أسطر عليها نزف جراحي
تأخذني أفكاري المشوشة
الى لحظات من الأمس
وتمر بذهني ضحكات قديمة
كانت تملأ الوجود من حولي
وأسمع صوتك قادماً من بعيد
يذكرني بأن القدر قد يحوي شيئاً ما ..
*
والآن أجلس في المكان نفسه
بين الأحزان القديمة ذاتها
ولكن الدموع جفت
والذكريات بدأت تختفي
وسطوري ازدادت أكثر فأكثر..
وملأت قواميسي بعبارات كانت جزءاً مني
لكنها الآن أصبحت تمثل لي…مجرد كلمات
*
قبل عام وعندما حاولت الهروب من الزمن
إلى سبات عميق..
كان قلبي يتآكل..وصبري ينفذ شيئا فشيئا
وكلما تناست روحي ألمها..
عاد ليزيدها احتراقا وتوهجا
كانت الأنات تخرج قاسية..
والدموع تسيل محترقة..
لحظات الفراق كانت تصدم عقلي..
فأبكي وأبكي ..
*
والآن ما أنت سوى ذكرى
كانت في لحظة من زمن..شيئا جميلا
وفي لحظات أخرى مرارة وألم
ودموعي أصبحت قهرا قديما يزيله البرود لحظة بلحظة
لأنني اليوم أقول..
إليك حيثما كنت..
لقد قطعت على نفسي عهدا بأني سأنساك
مهما كان ألمك لا ينسى
وربما لن تصدقني
ولكن الأن..ها أنا أفي بعهدي
وأبتعد أميالا وأميالا..عن طيفك الباهت
*
فالوداع من أعماق قلبي المتحرر من أسرك .
—*—
غروب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.