أوراق مبعثرة .

نخط حرفا على سطر أليم … و أخر حزين … و نمزق ورقة… فنرمي بها … على وجه الأرض … و هكذا تتوالى الأوراق و التمزيق … و المحور يدور حول موضوع واحدا …


أوراقي هذه بعثرت على سجادتي الحزينه و بدون تمزيق .. فكان محتواها ملون بألوان متدرجة على محور و نقطة واحدة …



1)
كبرودة الثلج …. دقات ساعتي …. على قلبي … و لكنها سرعان ما تذهب … بهيجان مشاعري … و تدفقها … بحرارتها .. فتنصهر .. بقطرات حارقة .. على جسدي .. فأعرق تضاربا .. صيف .. و شتاء .. أمل … و خوف … بعد … و اقتراب … بكاء … و دموع … لا فرق بين توقيتي … و ساعتي … فاليل نهار … و النهار ليل … و آه باتت صعبة … تقلع من صدري … بعروقها … العنيدة … لتضرب جسدي … ((أحبــــــــــــــــك))


2)
تشرق شمس … و تغيب شمس … يولد طفل و يموت اخر .. و يبقى الحب الصادق صادقا … و الوفاء أملا نتمناه … من قلب ضعيف … يسطع بدر في السماء … فسرعان ما يذهب لونه …. و بريقه .. لوجوه اربعة …
الشمس واحدة .. بلون واحد … و شكل واحد … فهي الصدق … و الووفاء … التضحية و الوضوح … فنراها ترسل صدقها للأرض … تلك الكاذبه … المخادعة … الاستغلالية …. فترسل سرابا …. مستغلة صدق الشمس … و بوحها …


3)
الان فقط ادركت … أن ليس للحز معنا … و لا للألم … بان الاه لا تستحق تلك التسمية … و أن التضحية قد تكزن معدومة … و الابتسامة مهداه لكل انواع البشر …
الان فقط ادركت سبب بكاء السماء … لغياب الشمس … و بكاء الارض لاشراقة شمس نهار جديد … و صرخة طفل لميلاده … و ابتسام الشمس و هي في كبد السماء
اذن فهنالك حزن .. فرح … أمل … و لكن متى ؟؟ تكون تلك التعابير صادقة؟


4)
في غياب حبيب … و بعد صديق … و هجر رفيق …
أدركت الان فقط أن للآه معاني و آلام و طعم .. أدركت الآن فقط اني أهدرت دمعا … و ضيعت و قتا … فحزني الان حزنا … و ألمي و جعا … و ابتساماتي رضاء .. بخير .. و شر .. فلهمسي لذه .. فتغالت روحي … فبات للحزن و الخوف و الدم قواميس و معاني .. لذه و أماني .. أدركت الان كل كلمة و احساس … و اني كنت مراهقة .. انزعج من كل الاشياء .. و لا اعرف مدلولاتها


5)
أ حـ بـ ك … كلمة لا تفي حرفا … ان فرقتها .. و لا معنى … ان شردتها .. اذن فهنالك رابط يجمعها … هو .. أنا … و أنت .. معا
بوفائها .. و وضوحها .. بكل مكنوناتها … و التعبيرات … بكل هذياني .. ووجداني .. هنا .. أوقع .. أسفل كل حرف .. أحب عالمي ((أنت))


خلاصة :
اشتقت اليك .. فهل ستزيدني بعدا .. أم ستعود للقاء اخر .. أرتدي فيه ثوبي اليلي .. و حذائي البنفسجي .. و تسريحتك المفضلة .. بخصلاتها المتدلية … حينها ستفكها .. ككل مرة .. فابكي .. أجننت سيدي … أضعت تسريحتي .. فتضحك كالعادة … قائلا ..أنت هكذا أجمل..
فترسم الأمل من أعلى جبيني … لنحري .. متماديا .. بكل جرئه … باكية .. بكل حراره … كالشمس تصهر الثلج … فأذوب بين يديك .. فتبكي .. بدموع خفية .. أدركها .. متسائلا .. هل تماديت سيدتي .. أخبريني .. كيف أحبك؟
فتبتسم بكل خوف … بأنامل مرتجفة .. متسائلة … هل أتمادى .. أم أقف .. أيعجبك الحب معي ..ايستلذك الشوق و البعد عني .. و أنا كالتحفة بين كفيك .. بصمت ترصع قبلة على جبيني .. تزيدني ريا .. و شموخا .. أه كم أنا غالية لديك .. كم أنت تجيد الاحترام في الحب .. كم أنت تقدس الشوق … أحبــــك.
تحت نفس السمرة .. نفرش بساطا من الشوق .. و الصمت يضمنا اليه بشباكه العنكبوتية اللزجة … فتحدثني بيعنين كالزرجون تسكراني … فترن ساعتك .. فساعتي .. و نحن نيام ..في عالم يضمنا معا .. لا ندرك ما يدور حولنا … ولكن .. لابد من نجم في السماء يوقذنا .. لا تلمه سيدي .. فهو يغار .. و لغيرته معاني … لالا ندركها .. فما زلنا صغار …


أدركنا الوقت .. ولم يسعنا لنتحدث كعينينا .. و لم نرفرف كخصلات شعرنا .. كأحلامنا في سماء زرقاء ..
آآآآه اشتقت اليك سيدي


فهل ستعود لتطفئ شوق اشتعل بذكراك … ام ان الشوق يحلو لك بالبعاد .. فنلتقي بعد اشتعال أكبر .. و جحيم ألذ .


                                                                     نجمة عاشق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.