لم أنسَ الوصية .

قدْ وَعَـدْنا بعضنا
في ذاتِ حُبٍّ..
أننا نبقى سويا..
والهوى فينا سيبقى..
سرمديا..
والحكايات التي عِشنا..
وكل الذكريات..
سوفَ تبقى..
مثل ذاك الصدق فينا..
بلْ وأنقى..
إنـّـما..
لستُ أدري كيفَ أ ُخْبـِـركِ الحكاية؟..
كيفَ أخبركِ بأني..
دونَ قصْـدٍ..
زَلـّـتِ النفسُ وضيـّعتُ الأمانة..
رغم أني لم أخنكِ..
بلْ وأني لستُ أدري ما الخيانة..
يا حمام الوصل ِ..
هيا..
خذ قصيدي..
واقطع البيداء..
خبـّرها بقايا ذكرياتْ..
أنّ ذاك الصب لمْ ينسَ الوصية..
لم يخن ما كان يوما..
قـُـلْ لها:
لكنه في ذاتِ حـُبٍّ..
راحَ في ذاكَ السباتْ..
خانـَهُ العمرُ .. فماتْ..!!
—*—
دواة و مبضع
كندا 2005

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.