و انتهى الشتاء .

انتهى الشتاء
ولازال الصقيع ينهك اعماقي
كلما تحنو ذكراك بالقرب مني
::
(( 1 ))
لم اكن ادري
كيف اروض فرحتي
عندما نقشتني ياسمينة
في حائط ( يومياتك )
الغائبة دوما عني
لكني لم اعي حينها
انك نقشت بالقرب مني
لبلابة فضولية
بدأت بالنمو والانتشار
على جدائل ( حياتك )
حتى استعمرتك بكيد النساء
( عن غير قصد منك )
فبدأت صورتي بالذبول عن جدرانك
رغما عنك !!
(( 2 ))
ألا استحق ان احزن
عندما يشتد بي برد المنافي
وانت بعيد عني
في قارة آخرى
تحتسي ( عشق ) امرأة غيري
بالقرب من مدفأة
تُشعلها بحطب الذكريات
ذكرياتي معك
التي صارت وسيلة لتدفأ قلبها
رغما عني !!
(( 3 ))
تسللتُ خلسة
الى شرفة ذكرياتك
ابحث عن ضحكتي
التي سلبتها مني
( عن غير قصد )
وانت تهب امرأة غيري
ابتسامتك
ابتسامتك تلك
التي لم تتوهج ..لغيري
ما أتعسنى
وانا اراكما سوية
( رغما عني )
بالقرب من تلك المدفأة
التي اقتنينا لوازمها معا
انت و.. ( انا )
قبل ان تهديها اياها
في شتاء آخر غير شتائي
لتتركني وحيدة
في ( صقيع المهاجر )
انتفض شوقا
( اليك ) حملت ذاتي
ورحلت بـ ( وجوم ) عنكما
وعدت لـ ( منفاي )
راضية بـ (الواقع )
وفيما انا اشعل الذكريات السعيدة
لاتدفأ بك
تذكرت ان ضحكتي
لا تزال في حوزتك
فتدثرت بـ ( الألم )
وعدت لحزني من جديد
—*—
الدونــ خلود ــا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.