حين كنت قتيلا .

حين أسعفني الوقت بضحكه الساعه
أيقنت أني ميت لا محاله
في هوه الصمت العجيب قتيل
أهوي الى متاهات الانهايه
توقفني الحروف
تستنطقني بتهويل
تحاول إعرابي أو جزمي
أو حتى تصريفي
لكنها تيأس وتتلاشى
تحت هامش الصفحات الطويل
غيبتني لغتي فغيبت معناها
وحاولت إبتكار لغه مجهوله
لغه معزوله
عن كل تفاهات الحاضر
منيعه ضد كل هجمات التطبيع
لغه واثقه خجوله تشفي العليل
لغه تشبه حبيبتي عطراً وقداً
ورمشاً كحيل
لغه ملكي أنا وحدي
لغه تقدسني فأسمو بها
فوق سفح الجليل
تلك لغه تنصفني قليلاً
وتنصف لي حبي الجميل
لطالما حاول الدوئلي وضع حروفها
فحيرته وأختار غير سبيل
وأبو العلاء بفصاحته وغروره
أسجدته امام عرشها ذليل
هذي لغتي
ولغتك
فأكتبيني بها فارساً نبيل
ما أرشق الحروف وهي تقفز
بين السطور دونما تفعيل
فتمحي قوانين لنا غبيه
وتنقش قانونك على الزنجبيل
وتلغي اساطير الحرب فينا
وتغزلك فراشه حقل
أتعبها الجري تحت شمس الاصيل.
—*—
صهيل الجهات 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.