يارا -1 .

الى صديقي اللدود …
الفيصل… هذا التعب .
–*–
الفيصل
النار تتقد في اطراف خريفي
وربيعي لازال يتقد نارا
ويارا
تجمع حطب طفولتها
لتشعل في تنور الكبار نهارا
يارا
كانت قبل انطفاء الصبح مدينه
شوارعها شوارع لا تتوارى
يارا
كانت قنديل زيت زيتون
اذا اشتعلت
احترقت مدارس الخوف
خلف الجدارا
يارا
هل يعرف الموت العداله ؟!!!
ولماذا يموت الربيع ؟!!!
الفيصل
ماتت يارا
مات حلمهاالصغير
ماتت ياسمينة طفولتها
فهل من العدل ان تموت يارا ؟!!!
——*——
وافي
———–*—————*———-
وافي
قدرٌ يمزقنا حزناً
و سراب يُخلفنا حيارى
كانت أحلامنا فجراً
ينادي الصبح شوقاً
فيشنقه الليل جهارا .
*
و تسائلني صديقي
هل من العدل موت يارا ؟
ليس من العدل صديقي
أن يموت الربيع
فنستنشق ورداً مستعارا
ليس من العدل
أن تموت فرحة
و يبقى الحزن يستوطن الدارا .
*
و تسائلني صديقي
هل يعرف الموت العادلة ؟
لو أن في الموت شيءٌ من عدالة
عندما حضر ليخطب يارا
نظر بعينيها و خجل و توارى .
*
يارا
و حلمها الصغير
يسأل نفسه صبحاً أين يارا ؟
و في المساء يلتحف الصمت
يقبل الأعذارا
ينام حلمها على كفيك
و الدمع بعينيك مدرارا .
*
و تسائلني صديقي
هل من العدل موت يارا ؟
في كل يومٍ
تموت في عيني ألف يارا .
*
وافي
رحم الله يارا
ففي مواسم الصيد
كم يقتُل الصقر … حبارى ؟.
—-*—-
الفيصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.