من أسماني صهيل الجهات .

تائه يبحث عن شئ منه
بين انقاض الحروف وخلف الكلمات
حائر يسأل عن حرف يعرفه
أو مر به في طريقه لواحه الامنيات
ينبش أكوام الماضي …… ينثرها
يحرك حجاره الصمت … بحثاً عن إجابات
يلهث …… يصل إحساسه إلى حد الخدر
يختنق ….
بسؤال كان قد إبتلعه في زمن السكات
منسي وغبار الوحده يلفحه ….. يغمره…..
يدفنه تحت كثبان الذكريات
حائر بنفسه من نفسه
تائه… من ينقذ روحه من أرض اللعنات
تائه يبحث في شفق الحياه..
عن أي شيئاً يميزه… أو يعرفه
أو يمنحه التمائم والبركات
يدندن لحن أغنيه غجريه يذكرها ….
من عصر الحماقات
تغنت بها سفاحه وثنيه قبل قتله
لتصبح فاتحته لعصر النكبات
وبعدها دفنت جثته في أرض الخيانات
وحفرت على شاهد قبره
هذا رفاه من كتب اسمه بماء
بعد أن جفت المحيطات
وأخيراً….
أطلقت روحه هائمة ً ….
وقــالـــت …… منذ الآن…
صار إسمك == صهيل الجهات ==
—-*—-
صهيل الجهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.