عربي يقف على الأطلال .

هل منا من ينظر بعين الرضا
لواقعنا كعرب اعتقد اننا
غثاء كغثاء السيل
ليس لنا سياسة واحدة
ولا حتى هدف واحد
نتفق عليه خلافاتنا
لم تتغير
والبسوس لاتزال تسكن نفوسنا
و داحس و الغبراء لاتزال مشتعلة
*
بعيني دموع
بقلبي اسى
يبكي العراق
ويبكي الكويت
ويبكي اليمن
ويرثي العروبة من مهدها
ويشكي مرارة هذا الزمن
*
زمن الحدود والجنسية
اليس وطننا
من المحيط الى الخليج ؟؟
*
في كل شبر زعيم رافع علما
يقول اني وحيد الناس في مثلي
-*-
من بين تلك التناقضات
هل يولد الأمل وتتحقق الوحدة
العربية والأهم من ذلك
متى يستطيع العربي ان يعيد
كرامته المهدرة ؟
-*-
نتميز عن غيرنا من الشعوب
بأننا نحسن الوقوف على الأطلال
ونجيد البكاء
و ننتقي افضل العبارات للشجب
والادانة والاستنكار
فدعوني اقف على الآطلال
*
من هنا
من هذه الأرض الكريمة
خفقت راياتنا
تعلو بجد وعزيمة
*
دربها الايمان
والتوحيد غاية
ونفوس عظمت
تأبى الهزيمة
*
وجدودي الصيد
شادو دولة
فأضعنا كل ماكان
لنا من دون قيمة
*
وانثنينا ننشد التاريخ
أو نبكي طلولا
نتوارى خلف غيمة
*
كل شعب
من شعوب الأرض
يبني هرما
وانا أسكن خيمة!!!!!
—*—
 ابن الجزيرة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.